تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
كأن سوسنها في كل شارقة * على الميادين أذناب الطواويس
8 / 157
كأن من لم يذقها شارب عجلا * منها بأنفاس ورد بعد أنفاس
43 / 499
كأنه في ظلام ليلته أسير * حزن لنفسه حبسا
17 / 438
كالليث لا تفرس أقرانه * حتى ترى الإمكان في فرسه
23 / 355
كانوا أمام المؤمنين ودونه * والشمس يومئذ عليهم أشمس
26 / 424
كانوا إذا غرسوا سقوا وإذا بنوا * لم يهدموا لبنائهم أساس
54 / 135
كبا القوم عند عيان الرهان * ونال المهلب حظ الفرس
61 / 294
كتبت ولو أني قدرت جعلت ما جرى * فيه ما النفس لا مائع النفس
60 / 362
كف الطبيب دعا كفا يقبلها * ونطلب الغيث منها حيث يحتبس
11 / 426
كفاك الله يا ابنة آل عمرو * من الفتيان أمثالي ونفسي
17 / 232
كل عيش قد أراه قذرا * غير ركز الرمح في ظل الفرس
37 / 460
كم فارس عضت الليالي * به إلى أن غدا فريس
64 / 349
لأن لنا إذا جئتنا * وغبت عنا فعسا
26 / 398
لئن قعدت عنك أجسامنا * لقد سافرت معك الأنفس
52 / 223
لا أحسب الجور ينقضي وعلى * الأمة قاض من آل عباس
64 / 81 ، 64 / 82
لا أفلحت أمة وحق لها * بطول نكس وطول اتعاس
64 / 82
لابسات من البياض فما * تبصر منها إلا سبائخ ترس
63 / 194
لا تفقد العين في تأمله * ضوء سراج لطالب قبسا
17 / 438
لا تكفروا أنعما نالت أوائلكم * من أولينا وثوب العجز ملبوس
29 / 283
لا عيب للظرف إن زلت قوائمه * وليس ينقصه من عائب دنس
11 / 426
لا يعابون صامتين وإن قا * لوا أصابوا ولم يقولوا بلبس
68 / 218
لعمرك ما إلى حسن رحلنا * ولا زرنا حسينا يا ابن أنس
27 / 95
لفقد العشيرة إذ نالها * سهام من الحدث المؤيس
31 / 214
لقد فتنت ريا وسلامة القسا * فلم يتركا للقس عقلا ولا نفسا
69 / 232
لقيت أجود من يمشي على قدم * مفضلا برداء الجود والباس
65 / 140
لكنها الأيام لما سطت * ومسني ضر وإفلاس
60 / 323
لم أدر ما الجود إلا ما سمعت به * حتى لقيت يزيدا عصمة الناس
65 / 140
لم يبق لي مؤنس فيؤنسني * إلا أنيس أخاف من أنسه
41 / 466
لم تغن عنه معد غير قولهم * غالت أمية بالشام الدهاريس
29 / 284
لم يبق لي مؤنس فيؤنسني * إلا أنيس أخاف من أنسه
10 / 216
لم يعبه أن بز من بسط الديباج * واستل من ستور الدمقس
63 / 193
لم ينتفع لما * أتى بجنده والحرس
8 / 99
لنقتلن بقتله * جحاجحا عبابسا
26 / 428