تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وكتاب مفصل بازغ * الأحكام والآي ساطع الأنوار
21 / 240
وكثير مما يقصر عنه * جوسة الناظر الذي لا يحار
3 / 431
وكدت ولم أخلق من الطير إن بدى * سنا بارق نحو الحجاز أطير
62 / 64
وكذا الليل يأتي * ثم يمحوه النهار
23 / 327 ، 23 / 328
وكفن في ثوبين واجتمعت له * مشيعة إخوانه والعشائر
41 / 406
وكل الذي أسلفت في الصحف مثبت * يجازي عليه عادل الحكم قادر
41 / 407
وكل سلاح المرء في جوف بيته * يقلبها والأمر بالأمر يعتبر
38 / 67
وكل شباب أو جديد إلى البلى * وكل امرئ يوما إلى الله صائر
70 / 72
وكلفني صبرا عليه فلم أطلق * كما لم يطق موسى اصطبارا عن الخضر
14 / 77
وكلما نسمت نجدية نظمت * ريح الجنوب تباريحي وأفكاري
57 / 312
وكلهم إذا نقلوا عدول * وما ان ضرهم تجريح غيري
46 / 170
وكم بين أجداد جاء فخر * وبين العبسي فيما ترا
17 / 178
وكم تطريت مستهاما * إليك إذ عيل عنك صبري
57 / 105
وكم خلوت بمن أهوى فيقنعني * منه الفكاهة والتحديث والنظر
51 / 6
وكم ذي أغنى بالظلم مكتسب * الغنى فما حواه ما محور فقير
43 / 234
وكم شامت مستبشر بوفاته * وعما قليل كالذي صار صائر
41 / 406
وكم ظفرت بمن أهوى فيمنعني * منه الحياء وخوف الله والحذر
51 / 6
وكم قاتل ابن بن بنت هو ابنه * وقد هدم البيت الذي هو عامره
19 / 107
وكم قريش من عدو ومتبع * زادها يؤدي حقها وهو صاغر
40 / 200
وكم لعلي من مناقب جمة * إذا ذكرت أوفت على عدد القطر
13 / 331
وكم مقل لا يقل ومكثر * مقل وإن كانت كثيرا أباعره
19 / 107
وكم من أكلة منعت أخاها * بلذة ساعة أكلات دهر
60 / 355
وكم من طالب يسعى بشيء * وفيه هلاكه لو كان يدري
60 / 355
وكم نالت الخسران عند طلابها * بصائر في كسب الحظوظ وأبصار
36 / 411
وكنا أسدلية ثم حتى * أبحناها وأسلمت النصور
26 / 418
وكنا بدار يقتل الفقر أهلها * وأضحى يضاحى داره قتل الفقر
10 / 295
وكنا حديثا قبل تأمير جعفر * وكان المنى في جعفر أن يؤمرا
17 / 150
وكنا على الإسلام ميمنة له * وكان لنا عقد اللواء وشاهره
26 / 424
وكنا لا ترام لنا حريم * فنحن كصرة الضرع الفجور
37 / 366
وكنا لا يباح لنا حريم * فنحن كصرة الناب الضجور
37 / 365
وكنا نرى في جعفر بن محمد * وفاء وأمرا حازما حين يأمر
2 / 20
وكنت إذا استودعت سرا طويته * بحفظ إذا ما ضيع السر ناشره
14 / 335
وكنت إذا رأيت أبا عمير * أرى الحولاء من خبث وغدر
46 / 377