تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
فلست أرى إذ بحت بالحب والهوى * جزاك إلا أن يعاقبك البدر
23 / 242 ، 46 / 350 ، 46 / 468
فلعل الإله ينقذ مما * أنا فيه فإنني كالأسير
32 / 205
فلعل الإله ينقذ مما * أنا فيه من المحل الضرير
70 / 240
فلعل الله أن يو * ليك بعد العسر يسره
13 / 44
فلقد تضمن راحة يجري بها * ماء الندى فيفيض منه أبحر
41 / 429
فلقد جدلت وقد قتلت * ومن لم تستعبه حوادث الدهر
12 / 233 ،
فلقد كنت في رخاء من العيش * وفي كل نعمة وسرور
32 / 205 ، 70 / 240
فللنا حدكم بلوى قديس * ولم يسلم هنالك بهر سير
9 / 69
فلم أر للحاجات عند انكماشها * كنعمان أعني ذا الندا ابن بشير
62 / 123
فلم أر يوما كان أعظم ميت * وأهتك منه للمحارم والعتر
39 / 536
فلم أر ذا ملك من الناس واحدا * ولا سوقة إلا إلى الموت والقبر
3 / 457
فلم تجزه والله يجزي بسعيه * وتسديده ملكي سرير منبر
16 / 209
فلم يك يهديها إليه بلا هدى * وقد مات مولاها النبي ولا عذر
9 / 125
فلما أنخنا الناعجات ببابه * تأخر عني اليثربي ابن جابر
29 / 268
فلما أنخنا الناعجات ببابه * تخلف عني الخزرجي ابن جابر
29 / 267
فلما استبان الناس منك إفاقة * أقاموا وكانوا كالقيام على الجمر
69 / 272
فلما استظلوا صب في الصحن نصفه * وجاءوا بنصف غير طرق ولا كدر
45 / 95
فلما استقرت رجلاي بالأرض ثارتا * أحي يرجى أم قتيل نحاذره
11 / 261 ، 69 / 216
فلما استوت رجلاي في الأرض نادتا * أحي يرجى أم قتيل نحاذره
69 / 213
فلما التقينا للزوال وأرعدت * سما وعلى الدائرات تدور
65 / 260
فلما حف بالإصباح ليل * وعذر قام عذري بالعذار
43 / 208
فلما رآني سال عنه صبابة * إليه كما حنت طراب الأباعر
29 / 267 ، 29 / 268
فلما رأونا لا ترد وجوهنا * وقد طال ليلي القوم وهو قصير
65 / 260
فلما رأى أن لا نجاة وأنه * هو الموت لا ينجيه منه التحاذر
41 / 406
فلما رأى الخيل قد أقبلت * أصيب على سرجه قد خري
63 / 202
فلما رأيت الحرب أحمد نارها * عدلت بنا عكا وأفناء حمير
10 / 312
فلما سرك أكثر * يا كبير الذنب عفو الله من ذنبك أكبر
13 / 420
فلما صلحت مصر لحى سواكما * ولا سقيت بالنيل بعدكما مصر
9 / 170
فلن الطواف لينهلنك بالقلى * قلت الرحيم من الصدود مخبري
45 / 112
فلن يحجبوا عيني عن دائم البكا * ولن يملكوا ما قد يجن ضمير
11 / 271
فله رؤية تقود إليه * طاعة العالمين طوعا وقسرا
43 / 222