تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
فذاك فتى إن تأته تنل الغنى * وإن تك أعمى يجل عنك فتبصر
56 / 29
فذلك خير من معاصاة مالك * وصبر على الإعراض والصد والهجر
43 / 267
فرأيت رضوى وهو يستر بالثرى * والبحر في بحر المنية يغمر
41 / 428
فراح الندى يهتز بين بنانه * ورحنا كأنا عصبة لم تؤسر
56 / 29
فرب حسام قد نبا وهو قاطع * ويثكل أحيانا لدى مخلب الصقر
12 / 238
فربعت ولم ترتع قليلا وأجفلت * فلما نأى عنها الذي هو جازر
41 / 407
فربما ربما أضحوا بمنزلة * تهاب صولهم الأسد المهاصير
37 / 363
فرجت بمالي همة في مقامه * وزايله الهم الطروق المساور
64 / 366
فرجت لي همه في مكانه * فزاوله الهم الدخيل المخامر
9 / 60
فرجوتها فخرا أبوء به * ما كل قادح زنده يوري
3 / 405
فرحت بتأمير الأمير فكلما * لقيت خليلا لمته أو تشزرا
17 / 150
فرحنا وراح الشامتون عشية * كأن على أكتافنا فلق الصخر
46 / 41
فرقت بينهم صروف الليالي * فتخلوا عن الأحبة قسرا
57 / 93
فركبنا حالا لنكذب عنا * قول من كان بالأكف أشارا
45 / 106
فريقان منهم ساكن بطن يثرب * ومنهم فريق ساكن بالمشاعر
17 / 322
فسائل بنا بسطاس والروم حوله * غداة دمشق والحروب بها تجري
2 / 133 ، 61 / 392
فسار الدهر بعدك لا أبالي * بعسر كان بعدك أو يسر
31 / 26
فسار بشر بكفي فيعلقها * أو يقف عفو أمير خير مقتدر
10 / 258
فسامني خاتمي فقلت له * اقبله مني فحازه وجرا
67 / 286
فسرت بالخيل والرايات تقدمها * بخيرة من عباد الله أخيار
21 / 249
فسعدت ملتمس التقى وسقى * جدثا أجنك مسبل القطر
12 / 233
فسوف يرى الزنجي ما اكتدحت له * يداه إذا ما الشعر عيت نوافره
56 / 502
فسيرا فقد طال الوقوف ومله * حراجيج أمثال الحنيات ضمر
48 / 168
فشأن الدهر بعدك لا أبالي * بعسر كان بعدك أو بيسر
56 / 31
فصار مع المستشهدين ثوابه * جنان وملتف الحدائق أخضر
2 / 20
فصحوت بالمأمون من سكري * ورأيت خير الأمر ما اختار
5 / 465
فصرفت وجهك عن معتقة * يفتر عن خلق من الشذر
13 / 447
فصرنا بعد هلك أبي قبيس * كمثل الشاء في اليوم المطير
37 / 365
فصنه من عتابك واعف عنه * فإن الصفح شيمة كل حر
56 / 262
فصوص زمرد في غلف ذر * بأقماع حكت تقليم ظفر
12 / 378
فضبح الصبح حين يسعده * والعود مزهاره ومزهره
53 / 69
فطاروا قضة ولهم زفير * إلى دار وليس بها نصير
9 / 69
فطاعن حتى مات غير موسد * بمعترك فيه القنا متكسر
2 / 20