تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
أصدق القوم إذا لاقيتهم * تخلص الفضة منهم والذهب
25 / 383
أصيب به الأحياء طرا بأسرها * وأصبح أهل الله فجع فأوعبوا
58 / 268
أضحت سليمى بعد طول عتاب * وتجرم ونفاد غرب شباب
33 / 357
أضرب العبد على يافوخه * ضربة تذهب منه ما ذهب
37 / 479
أضله راعيا كلبيه صدرا * عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب
48 / 178
أضمرت منك اليأس حين رأيتني * وقوي حبالك لك من قواي تقضب
54 / 137
أضوء سنا برق بدا لك لمعه * بذي الأثل من أجراع بيشة يرقب
49 / 388
أطعن أحيانا وحينا أضرب * إذا الليوث أقبلت تلهب
42 / 93 ، 42 / 95 ، 55 / 267
أطعن أحيانا وحينا أضرب * إذا الجيوش أقبلت تجرب
55 / 268
أطلب ما يطلب الكريم من الر * زق بنفسي وأجمل الطلبا
15 / 29 ، 15 / 30 ، 33 / 295
أظلمت الآفاق من بعده * وعريت من كل حسن وطيب
51 / 434
أظنت سفاها من سفاهة رأيها * أن اهجوها لما هجتني محارب
27 / 379 ، 60 / 452
أعالنهم وأبطن كل سر * كما بين اللحاء إلى العسيب
40 / 119
أعبدا حل في شعبى غريبا * ألؤما لا أبا لك واغترابا
48 / 12
أعجز الناس الذي يل * حي محبا في حبيب
56 / 221
أعدائي لو غلبوني قمت تنصرني * فهل أبالي من الشطرنج بالغلب
67 / 285
أعرضت لا لملالة * حدثت ولا استحدثت ذنبا
67 / 376
أعرني يا جميل دمي وهزي * سنانا تطعنين به ونابا
16 / 333
اعص العواذل وارم الليل عن عرض * بذي سنين تقاسي ليله حنبا
68 / 165
أعلل نفسي بمر الرياح * لأني غريب أحب الغريبا
41 / 253
أعلى تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم أخبروا أصحابي
42 / 79
أعناقها كخشب الخطي * لتنصروا عاقبة النبي
9 / 17 ، 54 / 341
أعيذ نفسي وأعيذ أصحاب * من كل جني بهذا النقب
12 / 106
أعيرها لتغضب هلكت فيها * وقد سقطت رباعيتي وناب
46 / 475
أعين بنا وجهه إذا * ما انجلت الموكب
40 / 132
أعين بنا ونصرنا به * ومن ينصر الله لم يغلب
40 / 132
أعيني جودا بدمع سرب * على خير خندف لم ينقلب
40 / 19 ، 70 / 172
أغباش ليل تمام كان طارقه * تطخطخ الغيم حتى ما له جوب
48 / 176
أغر كضوء البدر صورة وجهه * إذا ما بدا في الجحفل المتكثب
28 / 263
أغراه بالوجد من أغراه بعدهم * من التصبر عنهم فاستحال هبا
43 / 204
أغرك أن أذنبت ثم تتابعت * ذنوب فلم أهجرك ثم أتوب
64 / 88