تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ترى ابن ابنه شيخا يدب على عصا * ولحيته سوداء والرأس أشقر
40 / 325
ترى الرجل النحيف فتزدريه * وتحت ثيابه أسد يزير
50 / 84 ، 50 / 85 ، 69 / 281
ترى القوم يخفون المواعظ عنده * وينذرهم عور الكلام نذيرها
36 / 348
ترى المرء يهوى أن يطول بقاؤه * وطول البقا ما ليس يشفي له صدرا
32 / 223
ترى بعيد الدهر أيامنا * فيه ونقضي بعض ما نؤثر
64 / 237
ترى حوله الأنصار يحيون سربهم * بسمر العوال والصفيح البواتر
46 / 346
ترى ظاهر المأمون أحسن ظاهر * وأحسن منه ما أسر وأضمرا
33 / 324
ترى في كف صاحبه حلاه * فيعجبه ويفزعه الجرير
50 / 86
تريد صدى قلبي وإن شئت الصدى * ففي ناظري در وفي كبدي جمر
43 / 239
تريع إليه فصوص الكلام * إذا نثر الخطل المهمر
59 / 186
تريني اللثم إن الكل ماء * ونور الحسن إن الجل نار
36 / 407
تزور امرأ قد يعلم الله أنه * تجود له كف قليل غرارها
38 / 92
تزور جارتهم وهنا هديتهم * وما فتاهم لها وهنا بزوار
13 / 64
تساوي الثريا أو تام فروعها * ويقصر عنها أن يساويها النسر
10 / 295 ، 26 / 440
تسطو بفرط في ديار معاشر * كانوا بها وهم أعز وأقدر
41 / 427
تشبها إذ خبت أيد مخضبه * من ثيبات مصونات وأبكار
8 / 150
تضاعف ما أسدوا من الخير كله * وما أمر معروف المشاهد كالنكر
39 / 536
تضمن الحذب والإيمان منبره * كالصبح أقبل في غر وأسفار
21 / 249
تضمن قلبي منك مالك قد بدا * وإن طال سري فيك أو طال إظهاري
17 / 439
تضمنه لما تراخت خيوله * مناخ لديه عسكر ثم عسكر
19 / 144
تطاولت للضحاك حتى رددته * إلى حسب في قومه متقاصر
17 / 322 ، 24 / 291
تطرد القر بحر ساخن * وعكيك القيظ إن جاء بقر
1 / 23
تعاورنا آفاتها وهمومها * وكم قد ترى يبقى لها المتعاور
41 / 406
تعجز الألسن عن أوصافه * ولو أن الجن للأنس ظهير
64 / 149
تعد لما غنى به من مصابنا * وإن جل ما تمنى به أبدا صبرا
23 / 285
تعرفت جسماني أسيرا ببلدة * وقلبي بأخرى غير تلك أسير
49 / 393
تعض ندامة كفيك لما * تركت مخافة النار السرورا
13 / 463
تعلقتني وتعلقتها * كفلين في المهد إلى المكبر
6 / 99
تعودت مس الضر حتى ألفته * وأسلمني طول العزاء إلى الصبر
60 / 450
تغربت نفسي وهي نفس لها * إذا جرى ذكر قومي أنة وزفير
68 / 75
تغط غطيط البكر شد خناقه * وأنت مقيم بين ضوجى عباثر
60 / 449
تغلغل حيث لم يدخل شراب * ولا حزن ولم يدخل سرور
47 / 66
تغنى أنت في ذممي وعهدي * بأن لن يذعروك لن تطاري
61 / 297