تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
أتيناهم بداهية بسيف * مع الصديق إذ نزل العتابا
25 / 162
أثارت لي الوجد الذي لا يزيله * ورود المنايا بعد ضنك المصاعب
13 / 44
أثنى وخاف من ارتحال ثنائه * عني فقيد لفظه بكتابه
54 / 382
أجاب المنية لما دعت * وكرها يجيب لها من يجيب
16 / 314
أجاد مروان في بيت أراد به * وجه الصواب وما أخطأ وما كذابا
5 / 481
أجارتنا إن الخطوب تنوب * وإني مقيم ما أقام عسيب
9 / 245
أجارتنا إن المزار قريب * وإني مقيم ما أقام عسيب
9 / 245
أجارتنا إنا غريبان هاهنا * وكل غريب للغريب نسيب
9 / 245 ، 9 / 245
أجرى غروب الدمع من أجفانه * محمرة ما ابيض من غربيبه
52 / 403
اجعل الفضة فينا ذهبا * ونضار القوم فينا كالغرب
37 / 479
أجنح بسمعك نحوي واجتنب نفسي * تسمع حديثا له في الخافقين نبا
43 / 203
أحاول الصبر على هجرة * والصبر محظور على الصب
11 / 424
أحب الشمال وأهوى الجنوبا * لأنهما يسعدان الكئيبا
41 / 253
أحب النبي وآل النبي * واختص آل أبي طالب
42 / 532
أحب بني العوام طرا لحبها * ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا
69 / 129
أحبهما وأبذل بعد مالي * وليس للائمي فيها عتاب
69 / 120
أحسن بربك ظنا له أبدا * يكفي المهم إذا ما عن أو نابا
51 / 90
أحظى كان سلسلة وقيدا * وغلا والبيان لدى الطبيب
40 / 120
أحقا تراه اليوم يا ضب إنني * موافقة نحو المدينة أركبا
70 / 136
أحل تقي كثير لم تريحه * لحاك الله من عجب عجيب
17 / 152
أحن إلى بيت الزبير وقد علت * بي العيس خرقا من تهامة أو نقبا
69 / 130
أحن إلى عتابك غير أني * أجلك عن عتاب في كتاب
41 / 306
أحن إليه حنة كلما دعت * شآبيب دمع العين فهي تجيب
13 / 97
أخ لك عاداه الزمان فأصبحت * مذممة فيما لديه العواقب
17 / 255
أخ لي جربته برهة * فندمني طول تجريبه
43 / 165
أخا تنائف أعفى عند ساهمة * بأخلق الدف من تصديرها جلب
48 / 173
أخبريني ما ذا تريدين بعدي * والذي تضمرين يا أم عقبه
68 / 207
أخرجها المأتم لي كارها * من بين دايات وحجاب
13 / 424
أخرق الجند والمدائن حتى * صرت في منزل القريب الحبيب
34 / 332
أخلائي إن أصبحتم في دياركم * فإني بمرو الشاهجان غريب
13 / 393
أخو القوم لا باغ عليهم بفضله * ولا مزمهر في الوجوه قطوب
65 / 167
أخو ثقة أرضاه في الروع صاحبا * وفوق رضاه أنني أنا صاحبه
29 / 218
أخوض بسيفي غمرة الموت معلما * وأقدم إقدام امرئ غير هارب
11 / 182