تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قد تلقيت كل يوم جديد * يا أبا جعفر لمجد جديد
54 / 136
قد جاف جنبي عن الرقاد * خوفا من الموت والمعاد
14 / 285
قد جعل الناس حينا نحو منزله * شفا كقرن أثبت الرأس مدهن
27 / 383
قد حسنت وجه الزمان فشبهت * بالحال في وجه الفتاة الرود
62 / 136
قد حصت البيضة الحرقاء هامته * معاودا لضراب الكبش ذي الحرد
36 / 232
قد رمى المهدي ظبيا * شك بالسهم فؤاده
41 / 518
قد شاركت أسد على أحسابها * أهل الحفائظ منكم السؤدد
58 / 257
قد شمرت عن ساقها فشدوا * وجدت الحرب بكم فجدوا
12 / 130
قد صدق الله مادحيك فما * في قولهم فرية ولا فند
24 / 476
قد طاب ورد الموت مروان قرد * لا تحسبن العيش أدنى للرشد
19 / 210
قد طلب الناس ما طلبوا * فما نالوا وما قاربوا وقد جهدوا
24 / 475
قد عرف الله فذاك الذي * آنسه الله به وحده
10 / 214
قد غصت العين بالدموع وقد * وضعت خدي على بنان يدي
6 / 120
قد كان ذو القرنين جدي مسلما * ملكا تدين له الملوك وتحسد
11 / 19 ، 17 / 332
قد كان شؤمك نحى قاسما فمضى * إلى دمشق ودمع العين يطرد
49 / 131
قد كان في الموت له راحة * والموت حتم في رقاب العباد
66 / 346
قد كان مولاي الأجل * فصيرته الخمر عبدي
51 / 178
قد كان يروى أن ما كأن قد * عادت ولو قد فعلت لم تردد
7 / 307
قد كنت أبكي من الفراق وحيانا * جميع ودارنا صدد
24 / 475
قد كنت ترضعنا إن درة نكأت * عنا وتكلؤنا بالروح والجسد
46 / 457 ، 46 / 359
قد كنت في الأمر الذي قد كيدا * كاللذ تزبى زبية فاصطيدا
39 / 363
قد ما بضرب أو طعان مردي
59 / 386
قد مات قبلي أخو هند وصاحبه * مرقش واشتفى من عروة الكمد
11 / 270
قد نلت بالحزم والكتمان ما عجزت * عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا
35 / 414
قد هاجت الشام هيجا * يشيب رأس وليده
61 / 234
قد يطرف العين كف صاحبها * فلا يرى قطعها من السدد
13 / 426
قد يهز الهندي وهو حسام * ويحث الجواد هو جواد
54 / 98
قدر الله وارد * حيث يرجى وروده
51 / 415
قدني من نصر الخبيبين قدي * ليس أميري بالشحيح الملحد
48 / 287
القرابات بيننا واشجات * محكمات القوى بعقد شديد
31 / 212
قرنه على نأي المنازل وفرة * وجاد عليه بالصبابة جيد
60 / 357
قسط غدا دار جيراننا * وللدار بعد غد أبعد
53 / 446
قسم الخمس علينا * وخرج منا حميدا
58 / 66