تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
إن بالشام بالموقر عزا * وملوكا مباركين شهودا
57 / 286
إن تركي ندى سعيد بن عثما * ن بن عفان ناصري وعديدي
21 / 226 ، 65 / 181
إن تغد من منقلي نجران مرتحلا * بين من اليمن المعروف والجود
7 / 262 ، 63 / 359
إن تقدموا نجعل قرى سرواتكم * حول المدينة كل لين مذود
39 / 534
إن تلق شوك اللوم فيه مسامعي * فبما جنت من ورد وجنته يدي
52 / 401
إن جدت بالرحم القريبة بيننا * ما جدنا من جدكم ببعيد
27 / 389
إن حال دهر بهم فإنك لن * تنفك عن حالك التي عهدوا
24 / 476
أن خير الفتيان أصبح في لحد * وأمسى من المكارم فقيدا
45 / 392
إن زين الغدير من كسر الجر * وغنا غناء فحل مجيد
32 / 200 ، 32 / 206 ، 32 / 206 ، 70 / 240
إن سلامة التي * أفقدتني تجلدي
69 / 234
إن طول الحياة غير سعود * وضلالا تاميل نيل الخلود
12 / 326
إن في ذاك صلاحي * وفلاحي ورشادي
65 / 388
إن قاسم الرزق فحس * بي بك من كل أحد
54 / 139
إن قسم الناس فحسبي * بك من كل أحد
5 / 180
إن قل حمد عاد في تكثيره * أو رث مجد عاد في تجديده
38 / 147
إن كنت تبغي الرشاد محضا * في أمر دنياك والمعاد
6 / 348
إن كنت تعلم أن قبلك واحد * فليكفه أبدا حبيب واحد
43 / 164
إن كنت لا تشفين غلة عاشق * كلف بحبك يا جبيرة صادي
35 / 453
إن لم أقل فيك ما يردي العدا كمدا * فلا بلغت مدى أسعى له أبدا
53 / 113
إن لم تنلني بمعروف تجود به * أو يدفع الله عني الواحد الصمد
11 / 271
إن يذكر بك الإمام بصوت * معبدي يزيد حبك الوريد
32 / 206
إن يك زيد غالت الأرض شخصة * فقد بان معروف هناك وجود
19 / 381
إن يك سيف خان أو قدر أبى * بتأخير نفس حتفها غير شاهد
18 / 219
إن يكن مطرف الإخاء فإننا * نغدوا ونسري في إخاء تالد
12 / 25
أنا أبو طلحة واسمي زيد * وكل يوم في سلاحي صيد
19 / 397
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي * معه ربيت وسبطاه هما ولدي
42 / 521
إنا أعطينك العمود
16 / 143
أنا أفدي من المكاره من دمعي * عليه أرق من ورد خده
36 / 208
إنا إذا نشأت يوما لنا نعم * قالت لنا أنفس أزدية عودوا
61 / 302
أنا ابن الذي سالت على أحد عينه * فردت بكف المصطفى أحسن الرد
68 / 192
أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره * فإن أنزلت يوما فسوف تعود
40 / 306 ، 40 / 307 ، 40 / 307