تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وقفت على ربع لعزة ناقتي * وفي البرد رشاش من الدمع يسفح
69 / 286
وقلت لقومي أوطئوهم جيادكم * فأنتم لعمري مخلبي وجناحي
34 / 239
وقلت له والأمر فيه بقية * يعيش بها المظلوم والأمر صالح
39 / 310
وقوع يصير الجيد وحف كأنه * على الليث قنوان الكروم الذوابح
18 / 414
وقولي كلما جشأت وجاشت * مكانك تحمدي أو تستريحي
26 / 426 ، 37 / 438 59 / 138
وكل باب للندى مغلق * فإنما مفتاحه الفتح
48 / 227
وكم عسى أن يدوم الحي
13 / 457
وكم كذبة لي فيك لا أستقلها * أقول لمن ألقاه إني صالح
66 / 75
وكم لي منكم أنة بعد زفرة * تهيج وجدا كامنا في جوانحي
13 / 44
وكنا خائفين على صباح * من الخبر الذي قد كان باحا
8 / 165
وكنت بها وزوجك في رخاء * وقلبك من أذى الدنيا مريح
60 / 454 ، 64 / 9
ولا تسأل الأطلال عن حال سكنها * وقدم قوافي فدفد متبارح
56 / 294
ولا تلتمس بين السبيلين ثالثا * ألا كل أمر خالف الحق فاضح
39 / 311
ولا ظل عنهم بضيق وما نرى * ركاب إلى بكر تصان وتمسح
31 / 25
ولست براحل عيسا بكارا * إلى بطحاء مكة للنجاحي
48 / 113
ولست بصائم رمضان طوعا * ولست بآكل لحم الأضاحي
48 / 113
ولست بقائم أبدا أنادي * كمثل العير حي على الفلاح
48 / 113
ولقد أخذت الحق غير مخاصم * ولقد نطقت الحق غير ملاحي
21 / 233
ولقد زجرت الطير قبل وفاته * بمصابه وزجرت سعد الأذبح
17 / 56
ولكن أدام الله عز أميرنا * ودام لها النعمى ودام له النجح
5 / 393
ولكن شغلي جمع آثار أحمد * وعلم كتاب كالمجرة واضح
56 / 295
ولكن عتبة عتب علينا * وبعض القول يذهب في الرياح
37 / 242
ولكني سأشربها شمولا * وأسجد عند مبتلج الصباح
48 / 113
ولكني ملكت فصار حالي * كحال البدن في يوم الأضاحي
13 / 8
وللنفس تارات تحل بها العرى * وتسخو عن المال النفوس الشحايح
7 / 75
ولم أشكرك ما استنشقت * ريحها وديب في روحي
68 / 31
ولما دفعت لأبوابهم * ولقيت حربا لقيت النجاحا
12 / 312 ، 12 / 313
ولما شكوت الحب كيما تثيبني * بوجدي قالت إنما أنت تمزح
48 / 158
ولو أن ليلى الأخيلية سلمت * علي وفوقي تربة وصفائح
70 / 65 ، 70 / 73 ، 70 / 73 ، 70 / 73
ولو أني ملكت زمام أمري * لما قصرت عن طلب النجاح
13 / 8
وما الفضل إلا لامرئ غير مانع * وما النقص إلا لامرئ غير مانح
56 / 295
وما شجرات عيصك في قريش * بعشات الفروع ولا ضواحي
52 / 262