تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
ما غاب عنها سرور ملك * أعاره بلدة سواها
17 / 264
ما لا مني فيك أحبابي وأعدائي * إلا لغفلتهم عن عظم بلوائي
7 / 22
ما من يد في الناس واحدة * إلا أبو العباس مولاها
13 / 421
الماء فيه حياة الناس كلهم * وفي النبيذ إذا عاقرته الداء
48 / 180 ، 48 / 180
ماتا معا فتجاورا في حفرة * وكذاك كانا قبل في الأحياء
12 / 34
مازحت بالأمس أهيف أحسنا * قد كمل الظرف من بني الأمراء
67 / 286
مرارا فمنها يوم أغلى بزاحة * ومنها القصيم دورها ورعاء
25 / 165
مرحبا بالرقيب من غير وعد * جاء يجلو علي من أهواه
66 / 66
مشمرين على أنصاف سوقهم * هم اللصوص وقد يدعون قراء
48 / 180
المصطفى الجرد بأرسانها * والناعجات المسرعات النجاء
30 / 444
ملكه ملك رحمة ليس فيه * جبروت منه ولا كبرياء
38 / 88
ملكه ملك عزة ليس فيها * جبروت منه ولا كبرياء
58 / 213
من اللائي سو الفهن غيد * عليهن الملاحة والبهاء
64 / 124
من تراب بين المقام إلى ال * ركن براها الإله حين براها
31 / 229 ، 31 / 232
من خشية الأعداء أني * أديم شقائها
38 / 96
من كان منا يكون أرضا * وأينا كان كالسماء
41 / 258
من كان منا يكون أرضا * وأينا كان كالسماء
13 / 87
من يسع كي يدرك أيامه * مجتهد الشد بأرض فضاء
30 / 443 ، 30 / 444
منهم الطيب النبي به * الله إلى كل باب خير هداها
31 / 229
منهم الطيب النبي به الل * ه إلى كل باب خير هداها
31 / 231
مهلا أبا الفضل لا تضرع إلى أحد * واقنع فأنت وذو الإكثار أكفاء
37 / 185
موقف للرقيب لا أنساه * لست أح باه
66 / 66
نام الثقات على مضاجعهم * وتسرى إلى نفسي فأحياها
13 / 420
نام الثقات وطال نومهم * فسرى إلى النفسي فأحياها
13 / 421
نبأ أتى من أعظم الأنباء * لما ألم مقلقل الأحشاء
12 / 34
نبي الهدى وحمزة ابدا وهما إن * نسبتها خالاها
31 / 229
نخالف عن جماعتنا وضين * ومال به إلى الدنيا الرجاء
25 / 273
نزلت بسيماه الملائك نصرة * بالخوض يوم تألب الأعداء
18 / 355
نزلنا بها فاستوقفتنا محاسن * يحن إليها كل قلب ويهواها
2 / 401 ، 27 / 15
نسف صافية من صدر خابية * تغشي عيون نداماها بلألاء
13 / 445
نسيمي يركن عند هوائه * وأرضي منخفض عند سمائه
12 / 23
نفسي تجلك أن تبثك ما بها * لا يزرين بها لديك حياؤها
16 / 154
نقشنا ود إخوان الصفا * بأقلام الهباء على الهواء
6 / 266 ، 42 / 528