تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
تصرف أهواء القلوب ولا أرى * نصيبك من قلبي لغيرك يمنح
48 / 158 ، 48 / 164
تعزت أم حزرة ثم قالت * رأيت الموردين ذوي لقاح
52 / 262
تعلل وهي ساغبة بنيها * بأنفاس من الشبم القراح
52 / 262
تغيب فلا أفرح * فليتك لا تبرح
18 / 320
تغير كل ذي طعم ولون * وفات بشاشة الوجه الصبيح
60 / 454 ، 60 / 454 ، 64 / 9 ، 64 / 9 ، 64 / 9 ، 64 / 9 ، 64 / 9 ، 64 / 9
تقول له ليلى بذي الأثل موهنا * لهن خليلي عن ستارة نازح
58 / 113
تناءيت عني حين لا لي مذهب * وغادرت ما غادرت بين الجوانح
67 / 104
تناكرت المنايا كل يوم * ملممة لها رهج مباح
18 / 203
تنح عن البلاد وساكنيها * فبي في الأرض ضاق بك الفسيح
64 / 9
تنح عن البلاد وساكنيها * فبي في الخلد ضاق يك الفسيح
60 / 454
ثقي بالله ليس له شريك * ومن عند الخليفة بالنجاح
41 / 460 ، 61 / 336
ثم أضحى وقد ترامى * به الدهر طائحا
23 / 402
جريت مع الصبا طلق الجموح * وهان علي مأثور القبيح
13 / 440 ، 13 / 441
جعلت لكي تعلمن أني صادق * وللصدق خير في الأمور وأنجح
11 / 269
حامي الحقيقة لا تزال جياده * تغدو مسومة به وتروح
45 / 391
حذار حذار أن أنحي قيسا * كتائب لا تميزها الصباح
18 / 203
حراجيج حرب قد كللن من السرى * تعلق في أرساغهن السوابح
63 / 15
حسن ظني إليك أصلحك الله * دعاني فلا عدمت الصلاحا
8 / 325
حفظت ما ضيعوا وزندهم * أوريت إن أصلدوا وإن قدحوا
33 / 27
حلفت لكيما تعلموني صادقا * وللصدق خير في الأمور وأنجح
11 / 270
حلفت لكيما تعلميني صادقا * وللصدق خير في الأمور وأنجح
11 / 269
حمدت الله إذ عافى صباحا * وأعقبه السلامة والصلاحا
8 / 165
خدين ملك ورجا دولة * وهمه الإشفاق والنصح
48 / 227
خذ القوم بالنفي المفرق جمعهم * وبالسيف عاطي إنني لك ناصح
39 / 311
خليفة الله فسل الهوى * وعز قلبا منك مجروحا
69 / 229
خير قريش وهم أفاضلها * في الجد حد وإن هم مزحوا
33 / 27
داود عدل فاحكم بسيرته * ثم ابن حرب فإنهم نصح
33 / 27
دعوت الملحدين أبا خبيب * جماحا هل شفيت من الجماح
52 / 262
دنياك غرارة فذرها * فإنها مركب جموح
55 / 225
دون بلوغ الجهول منها * منيته نفسه تطوح
55 / 225
ذرا أقحوان واجه الكل وارتقى * إليه الندى من رامة المتروح
48 / 163