تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أو كنت منها بمكان النساج * وكنت أرجو بعض ما يرجو الراج
69 / 101
بأن محمدا سيسود قوما * ويخصم من يكون له حجيجا
63 / 16
ببطن المكتين على رجائي * حديثك أن أرى منه خروجا
63 / 16
يشرفني سيفي وقلب مجانب * لكل لئيم باخل ومعلج
63 / 123
بعثت إليك في أمر مهم * أردت بما أردت به رواجه
48 / 221
بليت بالأشتر ذاك المذحجي * بفارس في حلق مدجج
7 / 349
بما خبرتني عن قول قس * من الرهبان يكره أن يعوجا
63 / 16
بنت الخليفة والخليفة جدها * أخت الخلائف والخليفة زوجها
45 / 137
بني الحب على الجور فلو * أنصف المعشوق فيه لسمج
48 / 223
تعجل إذا ما كان أمن وغبطة * وأبط إذا ما استعرض من الخوف والهرج
55 / 94
تمته أعراق صدق حين تنسبه * أخي حفاظ عن المكروه فراج
62 / 23
تمسه أعراق صدق حين تنسبه * فراج غم من المكروب فراج
62 / 22
ثم انصرفت بها مؤيدة * حتى وردت بها على طغج
41 / 227
جرشع أعظمه جفرته * فإذا ابتل من الماء حدج
31 / 276 ، 31 / 278
جلب الخيل من تهامة حتى * وردت خيله جبال الزرنج
38 / 89 ، 38 / 94 ، 58 / 229
حيث لم يأت قبله خيل ذي الأك * تاف يرجعن بين قف ومرج
38 / 89 ، 58 / 229
خب الجواد بسوطه فنجا * لولا القضاء لما نجا المزجي
41 / 227
خذني إليك فإن لم ترضني صلفا * فاطرد بي العين عن ذا المنظر المهج
35 / 397
خرجت ولم تمنن عليك شفاعة * سوى ربك البر اللطيف المفرجا
45 / 383
دعوت الذي ناداه يونس بعد ما * ثوى في ثلاث مظلمات ففرجا
45 / 383
رأيتك فتاكا على الروم والزنج * بغير سلاح ببابك الفلج
36 / 254
سل تعط عن خبري حقيقته * بالرقمتين وصاحب الخرج
41 / 227
شئن براثنه كان نيوبه * زرق المعاول أو شباه زجاج
12 / 150
شبت الحرب فأعددت لها * مفرغ الحارك مروي الثبج
31 / 276 ، 31 / 278
صبرا جميلا ما أقرب الفرجا * من راقب الله في الأمور نجا
15 / 238
طوبى لفرعيك من هنا وهنا * طوبى لأعراقك التي تشج
24 / 471
ظلت بقم مطيتي يعتادها * همان غربتها وبعد المدلج
17 / 266
عصابة إن حج عيسى حجوا * وإن أقام بالعراق رجوا
48 / 17
علم النساء بأنني لا أنثني * إذ لا يثقن بغيرة الأزواج
12 / 150
عليك غمار الموت يا نفس إنني * جرىء على درء الشجاع المهجهج
63 / 123
عني وعن عصب قرعت بهم * يوم الخميس قباله النهج
41 / 227
فأبحت أصحابي أساورهم * وأبحت سيفي هامة العلج
41 / 227
فأتى أهله وقد كلم الله * وناجاه وهو خير مناجي
61 / 56