وسئل عن قوله تعالى :
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
[ فاطر : 15 ] . فقال : أنتم فقراء إلى رحمته ، وهو غنيّ عن أفعالكم ، وأنتم محتاجون إلى رحمته « 1 » .
وقال : لم يجد أحد تمام الهمّة « 2 » بأوصافها إلّا أهل المحبّة ، وإنّما أخذوا ذلك من اتّباع السّنة ، ومجانبة البدعة ، فإنّ محمدا صلى اللّه عليه وسلم كان أعلى الخلق همّة ، وأقربهم زلفة « 3 » .
وقال : إنكار ولايات الأولياء في قلوب الجهّال من ضيق صدورهم عن المصادر ، وبعد علومهم عن موارد القدرة « 4 » .
وقال : الوليّ في ستر حاله أبدا ، والكون كلّه ناطق عن ولايته ، والمدّعي ناطق به ، والكون كلّه ينكر عليه « 5 » .
وقال : أقرب القلوب إلى اللّه قلب رضي بحصّة الفقراء « 6 » ، وآثر الباقي على الفاني ، وشهد سوابق القضاء فأيس من أفعاله « 7 » .
وقال : ما عجزت عن شيء ، فلا تعجز عن رؤية ضعفك « 8 » .
وقال : الاستهانة بالأولياء من قلّة المعرفة باللّه « 8 » .
وقال : إذا أوصلك اللّه إلى مقام ، ومنعك حرمة أهله ، والتّلذّذ بما
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 282 .
( 2 ) في ( أ ) : تمام الهيبة .
( 3 ) طبقات الصوفية 282 .
( 4 ) طبقات الصوفية 282 ، المختار 4 / 360 .
( 5 ) طبقات الصوفية 282 ، المختار 4 / 359 .
( 6 ) في طبقات الصوفية : بصحبة الفقراء .
( 7 ) طبقات الصوفية 282 ، المختار 4 / 359 .
( 8 ) طبقات الصوفية 282 .