پرش به محتوای اصلی

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحه 834

پدیدآورندگان:

ص۸۳۴
وقال : من أقبل على الدّنيا وسكن إليها أحرقته بنيرانها ، وصار رمادا لا قيمة له ولا قدر ، ومن أقبل على الآخرة وسكن إليها أحرقه نورها ، وصار سبيكة ذهب ينتفع به ، ومن أقبل على اللّه تعالى أحرقه التّوحيد ، فصار جوهرا لا قيمة له « 1 » . وقيل له : ما الدّنيا ؟ فقال : ما دنا من القلب ، وشغل عن الحقّ . * * *
پاورقی
( 1 ) المختار 1 / 493 ، طبقات الأولياء 121 .