حذف أسانيدها المعنعنة ، وزاد عليها من مسموعاته المسطورة في غيرها .
الباب الثاني : ويشمل لب الكتاب ومعظم جرمه ، ويتألف من ( 109 ) تراجم ، تتفاوت ما بين صفحة واحدة ( انظر ترجمة محمد بن أحمد الشبهي صفحة 873 ) إلى خمسين صفحة ( انظر ترجمة ذي النون المصري صفحة 59 ) . وهو يتبع خطا أستاذه ومرشده أبي عبد الرحمن السّلمي في كتابه طبقات الصّوفية ، والقشيري في رسالته من جهة ترتيب التّراجم على طبقاتهم .
أما ما يتعلق بسياق أخبار التّرجمة ، فإن المؤلف يسوق أخبار طبقات رجال السّلمي ، ثم يستعرض الرّسالة القشيرية ، ويثبت أخبار المترجم منها على بعد المسافات ، ثم يأتي على حلية الأولياء ، وبهجة الأسرار ، وفي نهاية الترجمة يسرد ما يجده في كتاب الخركوشي تهذيب الأسرار .
الباب الثالث : وهو ما سرده ابن خميس من مسموعاته بعد أن ذكر تقصير من سبقه ممن أشرنا إليهم فقال :
رأيت أن أفرغ وسعي ، وأجرّد قصدي ، وأشمّر عن ساق جهدي ، وأجمع كلّ ما في هذه المصنّفات المشهورة ، وأضيف إليه زيادة عليها من مسموعاتي المسطورة في غيرها ، ما نقل من أحوالهم ، وأقوالهم ، ومواعظهم ، وأفعالهم ، ونتفهم ، وأشعارهم ، وأدعيتهم في دثارهم وشعارهم ، في كتاب مفرد ، يرجع إليه ، ويعتمد عليه .
وتقع هذه الأخبار من الصفحة ( 885 ) إلى الصفحة ( 941 ) ، مشتملة على ( 79 ) خبرا .
وهذا الكتاب كان موضع وهم وتخمين ؛ فقد قال ابن خلكان عنه في وفيات الأعيان 2 / 139 : « مناقب الأبرار » على أسلوب رسالة القشيري .
وأجابه اليافعي في مرآة الجنان 3 / 303 قائلا : وقول ابن خلكان :
( على أسلوب رسالة القشيري ) ليس إطلاقه هذا بمرضي ولا صحيح ، فإن
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة مقدمة 10
مساهمون: محمد أديب الجادر
صمقدمة ١٠