- من دعا لهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعددهم خمسة عشر .
- من غير النبي صلّى اللّه عليه وسلم أسماءهم وعددهم ستة عشر .
- من رووا من الصحابة حديثا واحدا وعددهم أربعة عشر .
- من لم يعزهم ابن الأمين إلى مصدر وعددهم واحد وخمسون .
- من أحال عليهم ابن الأمين بواسطة وعددهم ثمانية وثمانون .
- من اشتهر بكنيته من الصحابة وله اسم وعددهم عشرة .
- من عدوا من الشعراء وعددهم سبعون .
- انفراده بذكر عدد من تراجم الصحابة التي لم يذكرها من صنف قبله :
- فعدد من لم يترجم لهم ابن الأثير في أسد الغابة وأوردهم ابن الأمين ثمان وستون ومائة ترجمة .
- وعدد من لم يترجم لهم الذهبي في تجريده وأوردهم ابن الأمين واحد وعشرون ترجمة .
- وعدد من لم يترجم لهم ابن حجر وأوردهم ابن الأمين واحد وعشرون ترجمة .
وبلغ عدد المصادر التي رجع إليها ابن الأمين نحو ثمانين مصدرا ، مما يؤكد ثراء المكتبة الأندلسية في ذلك القرن بالمصنفات في مختلف العلوم والفنون .
ولعل أهم الخلاصات والنتائج التي أمكنني الخروج بها من خلال هذا البحث :
- حاجة التراث الإسلامي لا سيما الأندلسي منه إلى من يقوم بخدمته والعناية بإخراجه محققا .
- عظم كتاب ابن الأمين نفعا على صغره حجما .
الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 424
مساهمون: ابن الأمين
ص٤٢٤