ذكره الدارقطني « 5 » .
( 491 ) - محمد بن علبة « 6 » ذكره
هامش
- فذكر الشعر ، وقال : ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي ، وهذه الشيماء بنت بقيلة الأزدية على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود ، فقال : يا رسول اللّه ، إن نحن دخلنا الحيرة فوجدتها كما تصف لي ؟ قال : فهي لك ) الحديث . . . ، وقال في آخره :
( ثم أقبلنا على الحيرة على طريق الطف ، فساعة دخلنا الحيرة تلقينا الشيماء بنت بقيلة كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على بغلة شهباء ، فدعاني خالد بالبينة عليها فأتيته ، وكانت البينة محمد بن مسلمة ومحمد بن بشير الأنصاري ) .
انظر ترجمته : البخاري : التاريخ الكبير 1 / 18 ت 11 ، ابن أبي حاتم : الجرح 7 / 210 ت 1164 ، ابن قانع : المعجم 13 / 4585 ت 965 ، ابن حبان : الثقات 5 / 366 ، أبو نعيم : المعرفة 1 / 180 - 181 ت 24 ، ابن ماكولا : الإكمال 1 / 289 ، ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 306 - 307 ت 4704 ، الذهبي :
التجريد 2 / 55 ت 607 ، ابن حجر : الإصابة 6 / 6 ت 7764 ق 1 و 6 / 6 ت 7765 ق 1 .
( 5 ) الدارقطني : المؤتلف 2 / 851 .
( 6 ) محمد بن علبة القرشي ، وقال أبو عمر : " عبلة " وزاد : ( ذكره عبد الغني في المؤتلف والمختلف ، وقال : له صحبة ، وإنما أثبت عبد الغني صحبته - واللّه أعلم - لورود اسمه في حديث هبيب بن مغفل حين رأى محمد بن علبة يجر إزاره فنظر إليه هبيب وقال : ( أما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : ويل للأعقاب من النار ) ) ، قال ابن حجر : ( وهذا الحديث صحيح السند ، وهبيب صحابي معروف بهذا الحديث ) ، وزاد : ( وهو معتمد ابن منده في عد محمد بن علبة في الصحابة ، ولعل ذلك هو مستند عبد الغني أيضا ) . وأخرج أبو نعيم الحديث من طريق أحمد وقال :
( أدخله بعض الرواة في جملة الصحابة لحضوره مجلس هبيب ، ولو جاز أن يعد من شاهد بعض الصحابة ، أو خاطبه صحابي ، في جملة الصحابة لكثر هذا النوع واتسع ، ولم يذكر أحد من الأئمة والمتقدمين محمد بن علبة في جملة الصحابة ولا عدوه منهم ) . قال ابن حجر ( وتعقبه ابن الأثير فأقام عذر ابن منده ثم قال : ( وأبو نعيم لم يتأمل سياق ابن منده الذي يؤخذ منه أن لمحمد صحبة ، وتكلم على السياق الذي وقع له من مسند أحمد وهو لا يقتضي ذلك ) .
ولا ندري بالضبط وجه استدراك ابن الأمين له ، فقد ترجم له ابن عبد البر في الصحابة ، وعزا ذلك لعبد الغني بن سعيد في مؤتلفه ، وهو نفس ما ذكره أبو إسحاق ابن الأمين ، فيحتمل أن النسخة التي وردت فيها الترجمة لم تكن بين يدي المؤلف ، ذلك أن العديد من هذه التراجم التي توجد في الاستيعاب ويذكرها المؤلف نجد أن المحقق يشير في الهامش إلى عدم وجودها في نسخة ( س ) ، أو أنها مما استدرك على أبي عمر وألحق بكتابه ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى إذا احتملت وجود الترجمة بين يدي المؤلف إلا أنه صحح له اسم أبيه بعلبة بدل عبلة ، وهذا يسقط ، لأنه عزاه لعبد الغني ، والذي في مؤتلف عبد الغني ، وعند ابن حجر نقلا عنه أنه ضبط أباه بضم المهملة ، وسكون اللام بعدها موحدة . -