ابنه من الكنى « 5 » .
( 460 ) - قيس بن نشبة بن أبي عامر « 6 » ذكره يعقوب ابن شيبة . [ 71 / ب ] .
( 461 ) - قيس بن رفاعة بن المنير بن عامر من شعراء العرب « 7 » .
هامش
- انظر ترجمته : البخاري : التاريخ الكبير 4 / 153 ت 684 ، الطبري : جامع البيان 4 / 318 ، ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 130 ت 4358 ، الرعيني : الجامع ( ق 198 / ب ) ، الذهبي : التجريد 2 / 21 ت 228 ، ابن حجر : الإصابة 5 / 480 ت 7194 ق 1 .
( 5 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1734 ت 3137 .
( 6 ) قيس بن شيبة وقال ابن الأثير : " نشبة " ، وقال الذهبي : " نشية " السلمي ، عم العباس بن مرداس أو ابن عمه ، قال ابن حجر : ( ذكر يعقوب ابن شيبة عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم ، عن أبي حفص السلمي ، وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة ، قال : كان قيس قدم مكة في الجاهلية ، فباع إبلا له ، فلواه المشتري حقه فكان يقوم فيقول :يا آل فهر كنت في هذا الحرم * حرمة البيت وأخلاق الكرم
أظلم لا يمنع مني من ظلم * وائت البيوت وكن من أهلها مددا
تلق ابن حرب وتلق المرء عباساقال : فقام العباس بن عبد المطلب وأخذ له بحقه ، وقال : أنا لك جار ما دخلت مكة ، فكانت بينه وبين بني هاشم مودة ، حتى بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
أسلم بعد غزوة الخندق ، وجاء يسأل الرسول صلّى اللّه عليه وسلم عن الموات وسكانها .
وقد نقل الرعيني عن ابن الأمين قيس بن شيبة ووهمه وصحح له اسم أبيه .
انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 4 / 148 ت 4401 ، الرعيني : الجامع ( ق 202 / أو 204 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 25 ت 274 ، ابن حجر : الإصابة 5 / 503 - 505 ت 7247 ق 1 ، د / محمد الراوندي : الصحابة الشعراء ص : 69 .
( 7 ) قيس بن رفاعة نسبه الرعيني نقلا عن العدوي فقال : ( قيس بن رفاعة بن المنير بن عامر بن عائشة ابن نمير بن سالم ، وزاد : وهو من بني واقف ، وكان من شعراء العرب ، وأدرك الإسلام فأسلم ) ، وتوقف ابن الكلبي في نسبه عند ابن عائشة وقال : ( من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس ) ، ومثله قال ابن حجر ، وزاد : ( اختلف في ضبط اسم جده : فقيل بنون ، وقيل بهاء ) ، فضبطه ابن الأمين ، وابن الكلبي بنون المنير ، وضبطه الذهبي ، وابن الأثير بهاء " المهير " ، وقال ابن حجر : " المعمّر " . قال البلاذري : ( كان يختلف هو والضحاك بن حنيف إلى كنيسة يهود ، فأصاب عينه قنديل ، فذهبت ) .
وعزاه الرعيني لابن فتحون ، وابن الأمين . وذكر ابن حجر نقلا عن المرزباني في معجم الشعراء وقال : أسلم ، كان أعورا ، وأنشد له : -