تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

باب السين

( 206 ) - سعيد الأنصاري « 1 » ذكره ابن قانع « 2 » وأورد له حديثا . ( 207 ) - سعيد بن عبيد الثقفي « 3 » ذكره ابن
هامش
( 1 ) سعيد الأنصاري الشامي أبو عبد العزيز ، جاءت عنه عدة أحاديث من رواية ولده تفرد بها عبد الغفور أبو الصباح ، وقد قال ابن الأمين أن ابن قانع أورد له حديثا ، والذي جزم به الذهبي ، وابن حجر أنه أورد له حديثين . الأول من رواية صالح بن مالك عن عبد الغفور عن عبد العزيز عن أبيه قال : ( صليت خلف النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : من لم يحمد اللّه على ما عمل من عمل صالح ، وحمد نفسه ، قل شكره وحبط عمله ، ومن زعم أن اللّه جعل للعباد من الأمر شيئا ، فقد كفر بما أنزل على أنبيائه لقوله تعالى :أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ[ الأعراف 54 ] ، وعزاه الرعيني لابن الأمين . الحديث أخرجه الطبري في الجامع في سورة الأعراف عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري ، عن عبد العزيز الشامي ، عن أبيه 5 / 206 ، وابن قانع في المعجم 5 / 1934 ح 535 . انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 2 / 243 ت 2084 و 2 / 203 ت 6069 ، الرعيني : الجامع ( ق 91 / أ ) الذهبي : التجريد 1 / 223 ت 2327 و 2 / 184 ت 2140 ، ابن حجر : الإصابة 3 / 290 ت 3770 ( ز ) ق 4 و 3 / 119 ت 3298 ( ز ) ق 1 و 7 / 265 ت 10213 ق 1 . ( 2 ) ابن قانع : المعجم 5 / 1934 ت 304 . ( 3 ) سعيد بن عبيد بن أبي أسيد بن علاج الثقفي الطائفي ، خرج له ابن قانع من طريق إسماعيل بن طريح أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جده يوم الطائف بسهم فأصاب عينه ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : ( يا رسول اللّه ، إن هذه عيني أصيبت في سبيل اللّه ، فقال : إن شئت دعوت اللّه فرد عليك عينك ، وإن شئت فعين في الجنة ، قال : عين في الجنة ) . والصواب الذي ذهب إليه ابن حجر أن أبا سفيان رماه سعيد . وقال الرعيني أن المدائني ذكر أنه توفي بالكوفة في خلافة عثمان في رسالة وجهه فيها إلى المغيرة بن شعبة ، وقال العراقي : ( انفرد به ابن طاهر المقدسي ) ، وعزاه الرعيني لابن منده ، وابن قانع ، وابن الأمين . الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم 5 / 1945 ح 540 ، وأبو نعيم في المعرفة 3 / 1302 ح 3269 وقال : ( غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه ) ، وذكره الرعيني في الجامع برواية ابن قانع ( ق 93 / ا ) ، وابن حجر في الإصابة برواية ابن منده الذي قال : ( هذا الحديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ) ، وقال ابن حجر في الإصابة : ( فيه لفظة منكرة ، فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما ، وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد ) ، ثم ذكر ابن حجر رواية ابن قانع ولم ينسبها إليه وإنما إلى -