على الأصل رجعت إلى المصادر العلمية التي نقلت عن ابن الأمين ، وحصرت الروايات المقتبسة عنه بين علامات الاقتباس . وأحيانا عدة أعدت قراءة كتاب بأجزائه الصفحة تلو الأخرى من أجل خبر لا يبلغ سطرا ، أو اسم صحابي ، وليس كل النصوص أحلتها إلى ناقليها بسبب عدم عثوري على مصدرها ، ولم أبين ذلك في مكانه على أمل العثور عليها مستقبلا إن شاء اللّه ، أو بكونها ناقصة كجمهرة ابن الكلبي التي نقل منها ابن الأمين والنسخة الموجودة بين يدي ناقصة .
* أضفت إلى النص ما لا بد منه إتماما له ، أو تصويبا ، أو تقويما ، أو منعا للالتباس ، ووضعت ما أضفته من المصادر ، أو ما تقتضيه سلامة النص بين المعقوفتين [ ] ليتنبه القارئ له .
* بينت في الهامش مواضع الآيات الكريمة الواردة في النص ، ووضعتها في المتن بين القوسين ، وضبطتها بالشكل ، منعا للوقوع في الخطأ عند قراءتها .
* راجعت الأسماء المشكلة من الكتاب ، وقابلتها على مصادر التحقيق ، وضبطتها ، وذلك بتحرير أسماء الرجال ، وإزالة ما فيها من غموض أو لبس أو اشتباه أو غلط .
* عملت على الالتزام بصيغة النص الأساس دون تغيير في ترتيب أسماء الصحابة رغم عدم التزام ابن الأمين بترتيب تلك الأسماء حسب تسلسل أحرف الهجاء .
* أثبت في الهامش اختلاف النقل أو الضبط خاصة في أسماء الصحابة ، فإني أبقيه على ما هو عليه في المتن كما أورده المصنف دون تصرف ، وإن كانت فيه مغايرة للمشهور ، وأثبت الفروق وأوجه الاختلاف الواقعة في ضبطه بين
الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 160
مساهمون: ابن الأمين
ص١٦٠