تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1398

مساهمون:

ص١٣٩٨
سمع منه علي بن عبد العزيز البغوي ، وأبو العرب التّميمي ، ومحمد بن فطيس ، وغيرهم . له في الرد على الشافعي عشرة أجزاء ، وله أيضا تأليف في فضائل مالك ، وكتاب في فضائل عمر بن عبد العزيز . قال أبو العرب : كان . . . المغامي ثقة إماما عالما ، جامعا لفنون من العلم ، عالما بالذب عن مذهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلا وقورا ، قلما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه ، وكان قد رحل في طلب الحديث وهو يومئذ شيخ إمام . وقال أبو عبد الملك : كان معقلا ، حافظا للفقه ، رأسا فيه . وقال أبو إسحاق الشّيرازي : كان فقيها عابدا ، وكان شديدا على الشافعي ، وضع في الرد عليه عشرة أجزاء . وقال ابن الفرضي : وكان حافظا للفقه ، نبيلا فيه ، فصيحا ، بصيرا بالعربية ، معقلا . . . ثم انصرف إلى المشرق . . . فسكن مصر ، وسمع الناس منه بها واضحة عبد الملك بن حبيب ، وغير ذلك من كتبه ، وعظم قدره بالمشرق . وقال الذهبي : العلامة ، المفتي ، شيخ المالكية . . . أحد الأعلام . . . وكان رأسا في الفقه لا يجارى ، بصيرا بالعربية فصيحا ، مدركا ، مصنّفا . توفي بالقيروان سنة ثمان وثمانين ومائتين . [ الطبقة الثالثة : الأندلس ]

1414 يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم أبو محمد الأزدي الجهضمي « * » :

هامش
* مصادر الترجمة : ترتيب المدارك : 4 / 295 - 300 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 182 - 187 ( طبعة بيروت ) ، -