تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1192

مساهمون:

ص١١٩٢

1196 محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الملك بن أبي دليم أبو عبد الله « 1 » القرطبي « * » :

الفقيه ، الزاهد ، العابد ، الصالح . المعروف بابن أبي دليم . تقدمت ترجمة أبيه وأخيه عبد الله . سمع من أسلم بن عبد العزيز ، وأحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك ابن أيمن ، وغيرهم . روى عنه ابن الفرضي ، وغيره . قال القاضي عياض : وكان عالما ، فقيها ، زاهدا ، ورعا ، عفيفا ، جلدا . وقال ابن الفرضي : كان ضابطا لكتبه ، متفننا بروايته ، ثقة مأمونا . وقال ابن عفيف : كان من أهل العلم الواسع ، والفضل البارع ، معدودا في النساك الصالحين ، وكان هو وعبيد الله بن المعيطي أشهر الناس عدالة بقرطبة « 2 » .
هامش
( 1 ) تنظر ترجمة أبيه . * مصادر الترجمة : ترتيب المدارك : 6 / 150 - 152 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 441 - 442 ( طبعة بيروت ) ، 2 / 93 أ - ب ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 2 / 168 - 169 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 68 ب - 69 أ ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 161 - 162 ، والديباج المذهب : 2 / 202 - 203 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 123 - 124 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 203 ، وشجرة النّور الزكية : 99 . تاريخ ابن الفرضي : 2 / 85 - 86 ، والإكمال لابن ماكولا : 3 / 329 - 330 ، وجذوة المقتبس : 36 ، وبغية الملتمس : 47 . ( 2 ) وبقية كلام ابن عفيف - كما في ترتيب المدارك 6 / 151 - : « وكان لا يرى أن يسمى طالب العلم فقيها حتى يكتهل ويكمل سنه ، ويقوى نظره ، ويبرع في حفظ الرأي ، ورواية الحديث ، ويبصره ويميز طبقات رجاله ، ويحكم عقد الوثائق ، ويعرف عللها ، ويطالع الاختلاف ، ويعرف مذاهب العلماء والتفسير ومعاني القرآن ، فحينئذ يستحق أن يسمى فقيها ، وإلا فاسم الطالب أليق به » .