وجده يحيى هو المعروف بابن أم شيبان ، أبو الحسن ابن أم شيبان الهاشمي العباسي العيسوي ، الكوفي ثم البغدادي ، قاضي القضاة .
روى عن إبراهيم بن حماد ، ومحمد بن محمد بن عقبة ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وغيرهم .
حدث عنه البرقاني ، ومحمد بن طلحة النعالي ، وأبو العباس أحمد بن محمد الكرخي ، وغيرهم .
قال القاضي عياض : ذكره صاحب الكتاب الحكمي في هذه الطبقة قال :
وعنده كان يجتمع المالكية أصحاب أبي بكر الأبهري ببغداد للنظر . وقال طلحة بن جعفر : عظيم القدر ، وافر العقل ، واسع العلم ، كثير الطلب للحديث ، حسن التصنيف ، مدمن الدرس والمذاكرة ، ينظر في فنون العلم والآداب ، متوسط في الفقه على مذهب مالك . وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية .
ولد سنة ثلاث وتسعين ومائتين .
هامش
- ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 2 / 181 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر المدارك لابن رشيق :
187 ، والديباج المذهب : 2 / 314 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 153 - 154 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 165 - 166 .
الولاة والقضاة : 574 ، 575 ، 577 ، وتاريخ بغداد : 5 / 363 - 365 ، والمنتظم :
14 / 273 - 274 ، وتاريخ الإسلام : 16 / 426 - 427 ، والعبر : 2 / 132 - 133 ، ودول الإسلام : 1 / 336 ، وسير أعلام النبلاء : 16 / 226 - 227 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان :
184 ، والوافي بالوفيات : 3 / 156 ، والبداية والنهاية : 11 / 296 - 297 ، والنجوم الزاهرة :
4 / 137 ، وتاريخ الخلفاء : 433 - 434 ، وتاريخ الخميس : 2 / 355 ، وشذرات الذهب :
4 / 375 ، والأعلام للزركلي : 6 / 162 ، وموارد الحافظ الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال :
547 .