تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 1052

مساهمون:

ص١٠٥٢
وابن التبان ما شهر « 2 » . [ الطبقة السادسة : إفريقية ]

1026 محمد بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ابن درهم الأزدي الجهضمي « * » :

هامش
( 2 ) اختلف أهل القيروان في مسألة الإيمان مرتين ، وثمة فرق بين المسألة التي اختلفوا فيها أولا وآخرا . . . وقد تعرض القاضي عياض لذكرها في تراجم كثيرة من ترتيب المدارك لكنه جمع الكلام عنها - بشقيها - في ترجمة محمد بن سحنون 4 / 218 - 219 حيث قال : « كان محمد بن سحنون لا يستثنى في مسألة الإيمان ، وغالب ابن عبدوس وغيره ، وكان يقول : أنا مؤمن عند الله . وكان ابن عبدوس وأصحابه وأهل مصر والمشرق ، ينكرون ذلك عليه وعلى من يقوله ، وينسبون مسائله إلى الإرجاء . . . وبقي بين أصحابه - ( يعني : أصحاب محمد بن سحنون ) - بعده وبين أصحاب ابن عبدوس وغيرهم في المسألة تنازع ومجادلات ومطالبات ، وكانوا يسمون من خالفهم الشكوكية لاستثنائهم . . . والمسألة قد كثر الخوض فيها وكلام الأئمة عليها ، والحقيقة فيها أنه خلاف في ألفاظ لا حقيقة ، فمن التفت إلى مغيّب الحال والخاتمة وما سبق به القدر قال بالاستثناء ، ومن التفت إلى حال نفسه وصحة معتقدة في وقته لم يقل بها . ثم نشأ بينهم بعد اختلاف آخر . . . في القول في الغير ، هل يقال : هو مؤمن عند الله أم لا ؟ وجرى بين ابن التبان وابن أبي زيد والممسي وأبي ميسرة والداودي وغيرهم في ذلك . . . ومطالبات ومهاجرة . . . والصحيح في هذا أيضا ما قاله أبو محمد بن أبي زيد : إن كانت سريرتك مثل علانيتك فأنت مؤمن عند الله . زاد الداودي : وختم لك بذلك . وأما ابن التبان وغيره فأطلق القول بأنه مؤمن » . ( * ) مصادر الترجمة : ترتيب المدارك : 4 / 295 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 182 ( طبعة بيروت ) ، 1 / 162 أ ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 1 / 359 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 42 أ ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 73 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 113 - 114 . أخبار القضاة : 2 / 181 - 182 ، وتاريخ بغداد : 2 / 272 - 273 ، والمنتظم : 14 / 320 .