تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 952

مساهمون:

ص٩٥٢
الفقيه ، النحوي ، اللغوي ، الشاعر ، الخطيب ، الزاهد . يعرف بابن أبي الفتح . سمع محمد بن عمر بن لبابة ، وأحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك ابن أيمن ، وغيرهم . له كتاب الشعراء من الفقهاء بالأندلس ، وله ديوان من شعره . قال ابن الفرضي : وكان فقيها حافظا للرأي ، ونحويا لغويا ، وشاعرا متقدما ، وكان يخطب . . . وكان في الشعر سابقا لا يشق غباره ولا يقرب ميدانه ، وتخلى عن الدنيا في آخر عمره ، وصار في هيئة الأبدال ، وأكثر شعره في الزهد وذم الدنيا ، وفي شواهد الحكم والتذكير والوعظ . توفي في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة ، وله أربع وخمسون سنة . [ الطبقة الرابعة : الأندلس ]

921 قاسم بن هارون بن رفاعة بن ثعلبة الجيّاني « 1 » « * » :

الفقيه .
هامش
( 1 ) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 457 عقب إيراده للاسم المذكور أعلاه : « وفي كتاب محمد بن أحمد بن مفرّج : قاسم بن هارون بن رفاعة بن مفلت بن سيف بن عبد الله بن نمر مولى قيس جيّاني ، سمع من بقي بن مخلد والخشني ، ورحل إلى المشرق ثم انصرف ، فقتل في داره أخريات أيام الأمير محمد . فالله أعلم أهو هو أو غيره . قال : وكان فقيها فاضلا . وذكر ابن أبي دليم مثل ما ذكر ابن مفرّج وقال : سمع بجيّان ، وجمع الكتب ، ورحل فسمع كثيرا ، توفي قرب الثلاث مائة . وذكر أخاه نمرا ، وسيأتي ذكره بعد هذه الطبقة » . وقد فرّق ابن الفرضي في تاريخه : 1 / 399 بين صاحب هذه الترجمة وسميّه مولى قيس ، فعقد لكل واحد منهما ترجمة مستقلة . ( * ) مصادر الترجمة : ترتيب المدارك : 4 / 457 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 22 أ ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، -