تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
ابن قاضي القضاة أبي عمر ، الفقيه ، المتفنن . وستأتي ترجمة أبيه وجديه يوسف ويعقوب إن شاء الله تعالى ، وقد تقدمت ترجمة عميه الحسين وأحمد . تفقه بأبيه ، وغيره . تفقه به وبأبيه : أبو بكر الأبهري ، وغيره . له كتاب في الرد على من أنكر إجماع أهل المدينة - وهو نقض كتاب الصيرفي « 1 » - ، وكتاب المسند ، وكتاب الفرج بعد الشدة . قال القاضي عياض : قال الصولي - وذكر القاضي أبا عمر ووفاته ، فقال - : وولي بعده ابنه أبو الحسين نظيره في الفضل ، وتاليه في العقل ، السالك مسالك سلفه ، والجاري على مذاهب أوله ، الحامل لعلوم قلما اجتمعت في مثله من أهل زمانه ، ولا يعرف قاض في سنه ولا أعلى منه يشتغل بالعلوم التي يشتغل بها من حفظ للحديث وعلم به ، واستبحار في الفقه واحتجاج له ، وتقدم في النحو واللغة ، وحظ جزيل من البلاغة نظمها
هامش
- المذهب : 2 / 75 - 77 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 95 - 96 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 148 - 153 ، وشجرة النّور الزكية : 78 . طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي : 166 . المنتظم : 13 / 389 - 392 ، ومعجم الأدباء : 5 / 2096 - 2098 ، والكامل في التاريخ : 5 / 214 ، وتاريخ الإسلام : 24 / 233 ، والعبر : 2 / 30 ، والبداية والنهاية : 11 / 194 ، وبغية الوعاة : 2 / 226 ، وكشف الظنون : 2 / 1205 ، 1253 ، وشذرات الذهب : 4 / 147 - 148 ، ومعجم المؤلفين : 7 / 319 . ( 1 ) قال أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء 166 : « ناظر أبا بكر الصيرفي فقيه أصحاب الشافعي » .