الفقيه ، المحدث ، المفسّر ، المتفنن ، المذكّر ، المتواضع ، الورع ، المجاهد .
يعرف بابن مالك .
روى عن أبي القاسم حاتم بن محمد ، وأبي عمران القطّان ، وأبي بكر بن مغيث ، وغيرهم .
تفقه به وبأبي عبد الله محمد بن عتّاب : القاضي أبو الأصبغ عيسى بن سهل ، وروى عنه أبو الوليد بن طريف .
له مختصر للمدونة « 1 » ، وله كتاب في عقيدة أهل السنة والكلام عليها « 2 » .
قال القاضي عياض : فتعلق إذ ذاك بالطلب ، فانقطع إليه ، فجلس إلى فقهاء طليطلة ، ثم عاد إلى وطنه فجد في طلبه . . . ورسخ في مذهب مالك ، فاستظهر أم كتبه المدونة ، ونبل في تصريفها . . . واحتيج إليه ، فشوور مع شيوخه ، ودارت عليه معهم الفتوى حياته . . . وكان له بصر بالحساب والفرائض واللسان والكلام والجدل والتفسير . . . وبه وبابن عتّاب تفقه ابن
هامش
- الصلة لابن بشكوال : 2 / 457 - 458 ، وتاريخ الإسلام : 30 / 487 - 488 ، وطبقات المفسرين للسيوطي : 64 ، وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 378 ، وطبقات المفسرين للأدنهوي : 124 ، ومعجم المؤلفين : 6 / 245 ، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين : 253 ، واصطلاح المذهب عند المالكية : 292 .
( 1 ) وصفه القاضي عياض في ترتيب المدارك 8 / 136 بأنه : « حسن مفضل » . وقال ابن بشكوال في الصلة 2 / 458 : « ولأبي مروان بن مالك مختصر حسن في الفقه ، حكم له فيه بالبراعة » .
( 2 ) أشاد به القاضي عياض في ترتيب المدارك 8 / 137 بقوله : « كتاب حسن » . وقد ذكر ابن بشكوال في الصلة 2 / 458 لابن مالك كتاب : ساطع البرهان . فلعله الذي ذكره القاضي عياض . والله أعلم .