تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 795

مساهمون:

ص٧٩٥
سمع من أحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ، وقاسم بن أصبغ ، وغيرهم . قال ابن عفيف : كان واحد عصره في التقشف والزهد والفضل ، من الراسخين في علم الفقه والحفظ له ، والمعرفة بالحديث ، واختلاف العلماء ، صحب الصالحين فأخذ سيرتهم ، ورفض الدنيا ، ولزم منزله ، وهجر الناس ، وأقبل على صلاته وعلمه حتى أتاه اليقين ، وكان يذهب في الماء مذهب العراقيين . وقال ابن الفرضي : وكان لا يسند الأحاديث ، وإذا استسنده أحد حديثا قال : لا يا ابن أخي ، إنما هي بتر . فكان من الناس من يحمل ذلك منه على الانقباض والزهد ، ومنهم من يحمله محملا قبيحا ، وقد سمعت محمد ابن أحمد بن يحيى يسيء القول فينسبه إلى الضعف . توفي في شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين وثلاث مائة . [ الطبقة السادسة : الأندلس ]

735 عبد الملك أبو مروان الكوري « * » :

الفاسي ، الفقيه . صحب أبا محمد بن أبي زيد . تفقه به عثمان بن مالك ، وغيره من الفاسيين . قال القاضي عياض : من فقهاء فاس ومعظميها بعدوة الأندلس منها . توفي سنة سبع وأربع مائة . [ الطبقة السابعة : أقصى المغرب ]
هامش
( * ) مصادر الترجمة : ترتيب المدارك : 7 / 113 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 630 ( طبعة بيروت ) ، 2 / 125 ب ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 2 / 255 ( نسخة الخزانة الحسنية ) .
جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 795 | قاسم علي سعد