مولى لبني تيم من قريش ثم لآل المنكدر ، المدني ، الفقيه ، المفتي ، الفصيح . المعروف بابن الماجشون « 1 » .
تفقه بمالك بن أنس ، وبأبيه عبد العزيز ، وابن أبي حازم ، وغيرهم .
وتفقه به أحمد بن المعذّل ، وعبد الملك بن حبيب ، وسحنون بن سعيد ، وغيرهم .
وفي كتبه يقول ابن أكثم القاضي : ما رأيت مثل عبد الملك ، أيما رجل لو كان له مسائلون - وكان ممن سمع كتبه - كتبت عنه أربع مائة جلد أو مائتي جلد - شك الراوي - . أو كما قال .
وفي آخر ترجمته من ترتيب المدارك : وله كتاب سماعاته وهي معروفة ، وكتابه الذي ألفه أخيرا في الفقه يرويه عنه يحيى بن حماد السّجلماسي ، ورسالة في الإيمان والقدر والرد على من قال بخلق القرآن والاستطاعة .
هامش
- 274 ، والعبر : 1 / 285 ، وسير أعلام النبلاء : 10 / 359 - 360 ، والكاشف : 1 / 667 ، والمعين في طبقات المحدثين : 76 ، وميزان الاعتدال : 2 / 658 - 659 ، ونكت الهميان : 197 ، ومرآة الجنان : 2 / 53 ، والوفيات لابن قنفذ ( شرف الطالب ) : 162 ، وتهذيب التهذيب :
6 / 407 - 409 ، وتقريب التهذيب : 426 ، والتعريف برجال جامع الأمهات : 201 - 204 ، والتحفة اللطيفة : 2 / 211 ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 244 - 245 ، وشذرات الذهب :
3 / 58 ، وتذكرة المحسنين : 1 / 183 ، وهدية العارفين : 1 / 623 ، والأعلام للزركلي :
4 / 160 ، ومعجم المؤلفين : 6 / 184 ، واصطلاح المذهب عند المالكية : 103 - 104 .
( 1 ) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 3 / 136 : « والماجشون هو أبو سلمة فيما قاله اللالكائي . وقال محمد بن سعد والدارقطني : هو يعقوب بن أبي سلمة أخو عبد الله . قال الباجي : والماجشون : المورّد - بالفارسية - ، قال الدارقطني : سمي بذلك لحمرة في وجهه .
وحكى ابن خالد عن بعضهم : أنهم من أهل أصبهان انتقلوا إلى المدينة ، فكان أحدهم يلقى الآخر فيقول : شوني شوني . يريد : كيف أنت ؟ فلقبوا بذلك . وحكى ابن حارث أن : ماجش . موضع بخراسان نسبوا إليه » . وينظر تاج العروس : 17 / 374 - 375 .