هذا قصته التي تحومل عليه بها ، وليس فيها ما تقوم به دلالة على تكذيبه وترجيح نقل غيره على نقله . وقال ابن الفرضي : وقد جمع علما عظيما ، وكان مشاورا مع يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان ، وكان حافظا للفقه على مذهب المدنيين ، نبيلا فيه . . . ولم يكن لعبد الملك بن حبيب علم بالحديث ، ولا كان يعرف صحيحه من سقيمه ، وذكر عنه أنه كان يتساهل ، ويحمل على سبيل الإجازة أكثر روايته .
توفي بقرطبة في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وقيل : سنة تسع وثلاثين ، وقيل : سنة سبع وثلاثين . وله ست وخمسون سنة ، ويقال : ثلاث وخمسون سنة ، ويقال : أربع وستون سنة .
[ الطبقة الأولى : الأندلس ]
727 عبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق « 1 » بن عبيد الله ابن أبي رافع مولى رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، أبو مروان « * » :
هامش
( 1 ) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 4 / 110 : « قال الحسن : ويقال : اسم جده زريق بتقديم الزاي وتأخيرها » .
( * ) مصادر الترجمة :
ترتيب المدارك : 4 / 110 - 111 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 20 - 21 ( طبعة بيروت ) ، 1 / 131 أ - ب ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 1 / 287 - 288 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 31 ب ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 42 ، والديباج المذهب :
2 / 19 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 82 ، وشجرة النّور الزكية : 74 .
أزهار البستان في طبقات الأعيان : 10 - 11 .
تاريخ علماء الأندلس للخشني : 57 أ ، وتاريخ ابن الفرضي : 1 / 312 ، والمقتبس لابن حيّان : 217 ، والإكمال لابن ماكولا : 4 / 58 ، وجذوة المقتبس : 263 ، وبغية الملتمس :
376 - 377 ، وتاريخ الإسلام : 17 / 262 ، وتوضيح المشتبه : 4 / 180 ، ونزهة الألباب :
1 / 349 .