تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
قال أبو إسحاق الشّيرازي : وكان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله ، وأفضت إليه الرياسة بعد أشهب . وقال أبو عمر الكندي : وكان فقيها . وقال القاضي عياض : قال محمد بن مسلم - ( يعني ابن وارة ) - : كتبت عنه وهو شيخ مصر . وقال مثله أحمد بن صالح . وقال أبو زرعة الرازي : هو صدوق ثقة . وقال أبو حاتم : هو صدوق . وقال القاضي عياض : ذكر الباجي في كتابه خبره مع ابن معين - فاختصرته على المعنى - وذكر أنه كان صديقا له ، وأعلمه أنه يحضر مجلسه من الغد وأمره بالتحفظ ، فغدا عليه يحيى من الغد وهو يحدث بكتاب الأهوال من تأليفه فقال : حدثنا فلان وفلان ؛ وذكر عدة من شيوخه بما في هذا الكتاب ، فقام له يحيى : كلهم حدثك بجميع ما فيه ، أو بعضهم ببعضه وبعضهم ببعضه ، فجمعت حديثهم ؟ فهاب كلامه ابن عبد الحكم ، ودهش ، وقال : كلهم حدثني به . فقام يحيى وقال : الشيخ يكذب . ولد بمصر سنة خمس وخمسين ومائة ، وقيل : سنة ست وخمسين ، وقيل : سنة خمسين . وتوفي لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان سنة أربع عشرة ومائتين . وله - فيما يقال - ستون سنة . [ الطبقة الصغرى : مصر ]
هامش
- المشرق . . . المختصر الكبير يقال : إنه نحا به اختصار كتب أشهب ، والمختصر الأوسط ، والمختصر الصغير ، فالمختصر الصغير قصره على علم الموطأ ، والمختصر الأوسط صنفان ، فالذي من رواية القراطيسي - ( يوسف بن يزيد ) - فيه زيادة الآثار ، خلاف الذي من رواية محمد ابنه وسعيد بن حسان . . . وقد اعتنى الناس بمختصراته ما لم يعتن بكتاب من كتب المذهب بعد الموطأ والمدونة . . . ذكر بعضهم أن مسائل المختصر الكبير ثمانية عشر ألف مسألة ، وفي الأوسط أربعة آلاف مسألة ، وفي الصغير ألف ومائتا مسألة » . ( 2 ) ينظر ترتيب المدارك : 3 / 366 ، وغيره .