تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
وقيل في نسبته غير هذا المدني ، الإمام ، الفقيه ، العابد . ويعرف بابن أبي حازم . سمع مالك بن أنس ، وتفقه معه على ابن هرمز ، وسمع أيضا أباه ، وآخرين . روى عنه ابن وهب ، وابن مهدي ، وابن المديني ، وغيرهم . قال أبو إسحاق الشّيرازي : قال مالك إنه لفقيه . وقال ابن مهدي : سأل رجل مالكا عن مسألة فلم يجبه فيها ، فقال له : من نسأل يا أبا عبد الله ؟ فقال : سل ابن أبي حازم فإنه نعم المرء . وقال ابن حارث : كان إمام الناس في العلم بعد مالك . وقال الفسوي : حدثنا أبو طالب عن أبي عبد الله - ( يعني أحمد بن حنبل ) - وسئل عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز الدّراوردي ؟ فقال : الدّراوردي . . . وابن أبي حازم لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه وكان رجلا يتفقه ، يقال : لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه . ويقال : إن سليمان بن بلال أوصى إليه فوقعت كتب سليمان إليه ولم يسمعها ، وقد روى عن أقوام لم يعرف أنه سمع منهم ولا كاد يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه فإنهم يقولون سمعها . وقال ابن معين في رواية ابن أبي
هامش
- والإرشاد : 1 / 472 - 473 ، ورجال صحيح مسلم : 1 / 427 - 428 ، والجمع بين رجال الصحيحين : 1 / 308 ، وتهذيب الكمال : 18 / 120 - 125 ، وتاريخ الإسلام : 12 / 274 - 276 ، والعبر : 1 / 223 ، وسير أعلام النبلاء : 8 / 363 - 364 ، وتذكرة الحفاظ : 1 / 268 - 269 ، والكاشف : 1 / 654 ، والمعين في طبقات المحدثين : 67 ، وميزان الاعتدال : 2 / 626 ، وتهذيب التهذيب : 6 / 333 - 334 ، وتقريب التهذيب : 418 ، والتحفة اللطيفة : 2 / 180 - 181 ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 239 ، ومنهج الإمام النسائي في الجرح والتعديل : 5 / 2026 .