القرطبي ، الزاهد ، الفقيه . المعروف بالأعناقي ، ويقال : العناقي .
سمع من ابن وضّاح ، ويحيى بن إبراهيم بن مزين ، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم ، وغيرهم .
حدث عنه أحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ، ومحمد بن قاسم ، وغيرهم .
قال ابن الفرضي : وكان ورعا زاهدا ، عالما بالحديث ، بصيرا بعلله ، لا علم له بالفقه . وقال القاضي عياض : وذكره ابن أبي دليم في طبقات المالكيين قال : وغلب عليه الحديث والرواية . وقال أحمد بن سعيد : وعلى هؤلاء الثلاثة - ( يعني سعيد بن عثمان الأعناقي ، وأحمد بن خالد ، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن ) - كان اعتماد ابن وضّاح في أجوبته إذا سئل عن شيء ، وانتفع محمد بن وضّاح بالأعناقي كثيرا في ضبط حروف كثيرة في الحديث والرجال ، وكان أصحابه يقابلون معه قبل القراءة على ابن وضّاح ، ويصححون عليه كتبهم ، وحينئذ تطيب أنفسهم . وقال القاضي عياض :
وكان ورعا زاهدا عالما بالحديث بصيرا بعلله ، ثقة .
ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائتين .
وتوفي بفرّيش في صفر سنة خمس وثلاث مائة « 1 » .
[ الطبقة الرابعة : الأندلس ]
هامش
- تاريخ ابن الفرضي : 1 / 195 - 196 ، وجذوة المقتبس : 214 ، وبغية الملتمس :
308 - 309 ، وتاريخ الإسلام : 23 / 159 .
( 1 ) قال ابن الفرضي في تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس 1 / 195 - 196 : « وكان له -