سمع من أبي بكر بن اللّبّاد ، وعلي بن أبي مطر - سمع عليه بالإسكندرية كتاب ابن المواز - ، وغيرهما .
سمع منه أبو محمد بن أبي زيد ، وأبو الحسن القابسي - سمعا منه كتاب ابن الموّاز - ، وأبو الفرج عبدوس بن محمد ، وغيرهم .
قال أبو بكر المالكي : كان أبو ميمونة من الحفاظ المعدودين ، والأئمة المبرزين ، من أهل الفضل والدين ، ولما طرأ إلى القيروان اطلع الناس من حفظه على أمر عظيم ، حتى كان يقال : ليس في وقته أحفظ منه ، وكان نزوله عند ابن أبي زيد ، وظهر تقصيره بعلماء القيروان وشفوفه على كثير منهم .
وقال القاضي عياض وذكر المالكي أنه كان من أحفظ أهل زمانه بمذهب مالك وأصحابه . وقال ابن الفرضي : كان فقيها حافظا للرأي على مذهب مالك .
توفي بفاس سنة سبع وخمسين وثلاث مائة ، ويقال : سنة ثمان وخمسين .
[ الطبقة الخامسة : أقصى المغرب ]
جمهرة تراجم الفقهاء المالكية — صفحة 466
مساهمون: قاسم علي سعد
ص٤٦٦