من أهل ريّة ، الفقيه ، الزاهد .
قال ابن الفرضي : كان فقيها عالما ، وزاهدا منقبضا ، وكثير التلاوة والذكر ، حافظا للمسائل ، وبصيرا بالفرائض . ذكره إسحاق .
[ الطبقة الخامسة : الأندلس ]
115 أحمد بن عبد الملك بن هاشم أبو عمر « * » :
مولى بني أمية ، الإشبيلي سكن قرطبة ، الفقيه الكبير ، المفتي الفطن ، المتفنن . المعروف بابن المكوي .
صحب أبا إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن مسرة - وتفقه به - .
ألّف بالاشتراك مع أبي بكر محمد بن عبيد الله المعيطي كتاب الاستيعاب لأقوال مالك « 1 » .
هامش
* مصادر الترجمة :
ترتيب المدارك : 7 / 123 - 135 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 635 - 642 ( طبعة بيروت ) ، 2 / 127 أ - 128 أ ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 2 / 258 - 261 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 83 أ ، والديباج المذهب : 1 / 176 - 177 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 15 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 222 - 225 ، وشجرة النور الزكية : 102 .
جذوة المقتبس : 123 - 124 ، والصلة لابن بشكوال : 1 / 53 - 54 ، وتاريخ الإسلام :
28 / 35 - 36 ، والعبر : 2 / 198 ، وسير أعلام النبلاء : 17 / 206 - 207 ، والوافي بالوفيات :
7 / 144 ، ومرآة الجنان : 3 / 3 ، وكشف الظنون : 1 / 81 ، وشذرات الذهب : 5 / 8 ، وديوان الإسلام : 4 / 275 ، وتذكرة المحسنين : 1 / 284 ، وهدية العارفين : 1 / 71 ، والفكر السامي :
2 / 120 - 121 ، ومعجم المؤلفين 1 / 303 .
( 1 ) ينظر لتوضيح هذا الأمر ترجمة المعيطي المذكور .