سمع أباه ، والميمون بن حمزة ، وعبد الغني بن سعيد الأزدي .
حدّث عنه ابنه محمد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وقاسم بن المأموني السّبتي ، وقد سمع منه أيضا عبد الغني بن سعيد الأزدي .
قال أبو عمر بن عبد البر : وشاوره القاضي ابن أبي الفوارس وهو ابن ثمان عشرة سنة ببلده إشبيلية ، وجمع له أبوه علوم الأرض فلم يحتج إلى أحد . . . كان إمام عصره ، وفقيه زمانه ، لم أر بالأندلس مثله . وقال القاضي عياض : إشبيلي من أنبه بيت بها في العلم . . . كان أبو عمر فقيها ، راوية ، مسندا . وقال الخولاني : كان من أهل العلم ، متقدما في الفهم ، عارفا بالحديث ووجوهه ، إماما مشهورا بذلك ، نشأ في العلم ومات عليه ، ولم تر عيني مثله في المحدثين وقارا وسمتا .
ولد سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ، ويقال سنة اثنتين وثلاثين .
وتوفي بقرطبة لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة ست وتسعين وثلاث مائة .
[ الطبقة السابعة : الأندلس ]
109 أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة بن مسلم أبو جعفر الدّينوري « * » :
هامش
* مصادر الترجمة :
ترتيب المدارك : 5 / 272 - 273 ( طبعة المغرب ) ، 2 / 292 - 293 ( طبعة بيروت ) ، 2 / 64 ب ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 2 / 100 - 101 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 62 ب ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 148 - 149 ، والديباج المذهب :
1 / 161 - 162 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 11 - 12 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول : 153 - 154 . -