القرطبي ، الفقيه . المعروف بابن الهندي .
سمع من أبي إبراهيم ، وقاسم بن أصبغ ، ومحمد بن أبي دليم .
روى عنه أبو بكر بن أبي حمزة بن حاجب « 1 » تأليفه .
قال القاضي عياض : قال ابن حيان : كان واحد عصره في علم الشروط ، لا نظير له ، يعترف له بذلك فقهاء الأندلس طرّا ، وله فيها كتاب مفيد جامع ، محتو على علم كثير ، وفقه جم ، وعليه اعتماد الحكام والمفتين وأهل الشروط بالأندلس والمغرب ، إذ سلك فيه الطريق الواضح ، وقد اختصره جماعة « 2 » منهم ، اعتنى به منهم القنازعي ، وابن ذهل ، وابن عبد الواحد مع ما أضاف إليه ، ولم يكن بالمرضي في دينه ، ولا بالمقبول قوله ، عديم المروءة ، وذكر فيه أشياء منكرة ، وهو أحد من لاعن زوجته بالأندلس بعهد القاضي ابن السّليم ، وكان فكها حسن الحديث .
توفي في رمضان سنة تسع وتسعين وثلاث مائة ، وله ثمانون سنة .
[ الطبقة السابعة : الأندلس ]
هامش
- 2 / 129 ب ( نسخة دار الكتب المصرية ) ، 2 / 265 ( نسخة الخزانة الحسنية ) ، ومختصر ترتيب المدارك لابن حمادة : 84 ب ، ومختصر المدارك لابن رشيق : 218 ، والديباج المذهب :
1 / 172 - 173 ، واختصار الديباج المذهب لابن هلال : 14 ، وطبقات الفقهاء المالكية لمجهول :
191 - 192 ، وشجرة النّور الزكية : 101 .
أزهار البستان في طبقات الأعيان : 46 .
الصلة لابن بشكوال : 1 / 42 - 43 ، والمغرب في حلى المغرب : 1 / 217 ، وتاريخ الإسلام : 27 / 363 ، والفكر السامي : 2 / 119 ، واصطلاح المذهب عند المالكية : 263 - 264 .
( 1 ) قال القاضي عياض في ترتيب المدارك 7 / 147 : « لا أعلم من روى عنه غير أبي بكر . . . » .
( 2 ) تنظر ترجمة أحمد بن سعيد بن دنبل الأموي القرطبي .