تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القند في ذكر علماء سمرقند — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
كان يوم فتح مكة ، كانت راية قضاعة إلى أبي عبيدة ابن الجراح ، ودفع راية بني سليم إلى خالد بن الوليد ، وكانت راية الأنصار مع سعد بن عبادة ، وراية المهاجرين مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين .

« 1131 » . غانم بن فضلويه الأربنجنيّ

قال : [ 178 ب ] حدثنا الشيخ القاضي الإمام الأجل الزاهد الأستاذ صدر الإسلام أبو اليسر محمد بن محمد بن الحسين النسفي رحمه اللّه إملاء قال : حدثنا القاضي الرئيس أبو طاهر محمد بن علي الإسماعيلي إملاء قال : حدثنا أبو بكر محمد بن غانم بن سليمان بن فضلويه الأربنجني قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن حاتم بن عابس قال : حدثنا محمد بن تميم الفاريابي « 1 » قال : حدثنا محمد بن مجشّع الكوفي قال : حدثنا سفيان الثوري عن يزيد بن حيان ، عن مكحول رحمه اللّه ، عن النبي ( ص ) : « من صلّى ركعتين بعد التهجد نزع اللّه الغلّ والغش والحسد من قلبه ، واستوجب ثواب المقربين وأعمال الصديقين ، وهو ممن شرح اللّه صدره للإسلام وألبسه التقوى ، وبعث اللّه تعالى يوم القيامة نورا يتلألأ بين يديه ، وهو على فرس حتى يجوز به الصراط كالبرق الخاطف حتى يدخل جنات عدن فينزل في الغرف العلى مع المقرّبين ويدخل الجنة في شفاعته من خاصته وعامته سبعون ألفا بغير حساب ، وله في جنة الفردوس قبة من لؤلؤة بيضاء لها سبعون ألف مصراعين ( كذا ) من درّ وياقوت وزبرجد في كل مصراعين سبعون ألف غلام ، وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ومن زاد زاده اللّه تعالى » .
هامش
( 1131 ) ورد اسمه في داخل الخبر : غانم بن سليمان بن فضلويه الأربنجني نسبة إلى أربنجن بليدة من بليدات السغد بسمرقند ( الأنساب 1 / 104 ) . ( 1 ) الفاريابي هذا وصفه السمعاني في الأنساب ( 1 / 480 ، 3 / 316 ) بالكذّاب . وفي لسان الميزان نقل عن سهل بن شاذويه ( المترجم في القند برقم 342 ) قوله : « رأيت ببخارى ثلاثة من الكذّابين الذين يكذبون على رسول اللّه ( ص ) : محمد بن تميم والحسن بن سهل ( شبل ) وجابر اليمامي » ( 2 / 154 ، 5 / 753 ) .