تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القند في ذكر علماء سمرقند — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
أبيه ، عن حكيم بن حزام رضى اللّه عنه أن رسول اللّه ( ص ) قال : « اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول » قال : قال الكوجميثنيّ : أنشدني المغربي في هذا اليوم لنفسه :
مقامي بأرض السغد لاسقي السغد * مقام أسير قد أضرّ به القدّ
لقد أوحشتني بعد أنس وحوشها * فلا أنست إلا بوحش سمرقند
لها نظر شرز إليّ كأنّما * مماتي لها عيش وعيشي لها فقد
وما نقموا إلا اقتحامي جموعهم * كأنّي جمع مفردا وهم فرد
ليالي بالشامين عودي حميدة * فقد طالت الأشواق واستحكم الوجد
فطورا إلى بغداد يهوي بنا الهوى * وطورا إلى نجد وكل المنى نجد
سقى اللّه أرض المغربين غرائبا * من المزن لا نزر حياها ولا نكد
[ 167 ب ] بها بيض أيّامي قد اخضر عودها * وروض الصبى ريّان والشعر مسودّ
ألا ليت عقباني العوادي أبصرت * من البوم من يسطو عليّ ومن يعدو
وكيف تعاوت بي ثعالب شرقها * وقد غاب عن نصري بمغربها الأسد
سأصبر للأقدار كيف تصرّفت * فلا نحس إلا كرّ من بعده سعد

« 1076 » . عمرو بن مالك بن أميّة

قال : أخبرنا الإمام أبو حفص عمر بن أحمد الشبيبي قال : أخبرنا الشيخ أبو حفص ابن شاهين قال : أخبرنا الحافظ أبو سعد قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن حمويه الغنجيري بها قال : حدثنا محمد بن حامد بن حميد الخرعوني بغنجير قال : حدثنا أبو الحسين علي بن إسحاق الحنظلي السمرقندي قال : حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن عمرو بن
هامش
( 1076 ) ب : الورقة 15 ب . هو عمرو بن مالك النكري المترجم في ميزان الاعتدال ( 3 / 286 ) ؛ ذكره ابن حبان في كتاب المجروحين ( 2 / 299 ) في ترجمة روح بن المسيب الكلبي أبو رجاء التميمي ، وهو الكلبي المذكور أعلاه ، وأضاف ابن حبان أن الكلبي ( يروي عن عمرو بن مالك النكري ، وكان روح ممن يروي عن الثقات الموضوعات ويقلب الأسانيد ويرفع الموقوفات . . . لا تحلّ الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا للاختبار » ؛ الأنساب 5 / 522 وفيه أبو مالك عمرو بن مالك النكري . ثم ترجم بعد ذلك لابنيه يحيى المتوفى سنة 129 ومالك ( ترجم لهما أيضا ابن حبان في كتاب المجروحين 3 / 37 ، 114 ) ؛ توضيح المشتبه 1 / 580 .