تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القند في ذكر علماء سمرقند — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
الهاد الليثي قال : لمّا نزلت :
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
« 1 » قال أبو بكر رضى اللّه عنه : يا رسول اللّه ! ما هذه بمبقية منّا ؟ قال : « يا أبا بكر ! إنما يجزى بها المؤمن في الدنيا ويجزى بها الكافر يوم القيامة » .

« 853 » . أبو حنيفة عثمان بن حميد الدّبوسيّ

مولى لقريش . يروي عن أبي حنيفة رحمه اللّه وعن الليث بن سعد وشعبة بن الحجاج والوليد بن مسلم وخارجة بن مصعب . روى عنه ابنه عبد اللّه بن عثمان ومحمد بن سهيل بن واقد الباهلي السمرقندي . قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن أحمد الديزكي قال : أخبرنا الشيخ أبو حفص عمر بن أحمد الفارسي قال : أخبرنا الحافظ عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن عثمان بن سيف قال : حدثنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب الزاهد قال : حدثنا العباس ابن الضحاك البلخي قال : حدثنا صالح بن محمد عن عثمان بن [ 125 أ ] حميد السغدي قال : حدثنا الهيثم بن جمّاز عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « إذا قبض اللّه تعالى العبد المؤمن يقول ملكاه : يا ربّنا ! ائذن لنا نصعد إلى السماء فيقول : إنّ سمائي مملوءة من ملائكتي يسبحونني ويقدسونني قال : فيقولان : ربّنا ! فأذن لنا فنقيم في الأرض قال : فيقول : أرضي مملوءة من ملائكتي قال : فيقولان : فأين تأذن لنا فنكون ؟ قال : فيقول : قوما على
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 123 . ( 853 ) نسبة إلى الدبوسية وهي بليدة من السغد بين بخارى وسمرقند ( الأنساب 2 / 454 ) . وفي سند هذه الرواية ورد : عثمان بن حميد السغدي . وقد مرت ترجمة ابنه عبد اللّه بن أبي حنيفة الدبوسي برقم 484 . وفي الأصل : الهيثم بن جمان . فصحّحناه في ضوء ما هو معروف في كتب الرجال وهو يروي عن ثابت بن أسلم البناني . ترجم له الجوزجاني في أحوال الرجال ( ص 120 ) وقال : كان قاصا ضعيفا يروي عن ثابت معاضيل . وفي لسان الميزان ( 7 / 287 - 289 ) ترجمة وافية له ورد اسمه كاملا فيها وهو : الهيثم ابن جمّاز الحنفي البكّاء . . . ثم نقل آراء علماء الجرح والتعديل في تضعيفه وروى بعدها عنه الحديث المذكور هنا بشكل تختلف ألفاظه وهو : « إنّ اللّه وكّل بعبده ملكين يكتبان عمله ، فإذا مات قالا : يا ربّ ! قد قبضت عبدك فلانا فإلى أين ؟ فيقول : سمائي مملوءة من ملائكتي وأرضي مملوءة من خلقي يطيعوني ، اذهبا إلى قبر عبدي فسبّحاني وكبّراني وهلّلاني ، واكتبا ذلك في حسنات عبدي إلى يوم القيامة » .