تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القند في ذكر علماء سمرقند — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦

« 768 » . الإمام الحجّاج أبو الفضائل عبد الصادق بن عبد الخالق بن عبد الرحمن بن كاسم ابن الفضل بن عبد الرحيم بن الحسين بن الربيع النّوقديّ

حدّث بسمرقند . ولد ليلة البراءة سنة خمسين وأربعمائة . قال : أخبرنا هو بسمرقند في شهر ربيع الأول سنة عشرين وخمسمائة قال : أخبرنا إمام الحرمين أبو عبد اللّه الحسين بن علي الطبري بمكة قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر ابن محمد بن مسرور بنيسابور قال : حدثنا أبو عمرو إسماعيل بن بجيد السلمي قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد الزهري قال : حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه عن النبي ( ص ) قال : « الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر » .

« 769 » . الشيخ الإمام عبد الرشيد بن الحسين بن أبي صالح ابن الحسن الإسرنكنيّ رحمه اللّه

أقام ببخارى يدرس بها ويفتي ، وكان يدخل سمرقند كثيرا ، وتوفي ببخارى في سنة عشرين وخمسمائة . قال : أخبرنا هو بسمرقند فقال : أخبرنا شمس الملك أبو الحسن نصر بن إبراهيم بن نصر إملاء في جامع بخارى قال : حدثنا القاضي الإمام أبو عبد اللّه حمد بن محمد الزبيري قال : أخبرنا الشيخ أبو المظفر منصور بن إسماعيل بن أحمد المعدل قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد اللّه
هامش
( 768 ) ب : الورقة 46 أ ؛ نسبة إلى نوقد قريش : قرية كبيرة على ستة فراسخ من نسف . والمشهور بالانتساب إليها : أبو الفضائل عبد القادر بن عبد الخالق . . . سمع بمكة أبا عبد اللّه الحسين بن علي الطبري . . . » ( الأنساب 5 / 537 ) . الصواب : « عبد الصادق » وليس « عبد القادر » . ( 769 ) ب : الورقة 46 أ . لعله المذكور في الفوائد البهية 94 : « عبد الرشيد بن الحسين البخاري ، جد صاحب الخلاصة ، كان إماما فاضلا . . . تفقه عليه ابنه برهان الدين أحمد » . أما شيخه شمس الملك نصر فقد ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 19 / 192 - 193 ) وقال : « شمس الملك السلطان نصر بن إبراهيم صاحب ما وراء النهر . قال السمعاني : كان من أفاضل الملوك علما ورأيا وسياسة وحزما ، درس الفقه وكتب بخطه المليح مصحفا ، وخطب على منبر بخارى ، وعلى منبر سمرقند ، وتعجبوا من فصاحته . وأملى الحديث عن حمد بن محمد الزبيري وغيره . وكان يعرف النجارة ، عمل بيده باب المقصورة . روى عنه محمد بن نصر الخطيب . توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة » .