وله « 1 » :
( طويل )
مضت جنّة المأوى وجاءت جهنّم * فها « 2 » أنا أشقى بعد ما كنت أنعم /
وما هي « 3 » إلّا الشّمس حان غروبها * فأعقبها قطع « 4 » من اللّيل مظلم
وله « 5 » :
( كامل )
عابوا الجهالة وازدروا بحقوقها * وتهافتوا بحديثها في المجلس
وهي الّتي ينقاد في يدها الغنى * وتجيئها الدّنيا برغم المعطس « 6 »
إنّ الجهالة للغنى جذّابة * جذب الحديد حجارة المغنيطس
وله يمدح الأمير « 7 » أبا بكر بن إبراهيم في نوروز سنة تسع وتسعين وأربعمائة « 8 » :
( سريع )
طاف بأكواس مسرّاته * ما بين ريحان مبرّاته
هامش
( 1 ) البيتان ليسا في ر ط : وفي ب ق : وله في فتى وسيم نزل مكانه أسود . انظر :
الخريدة : 2 / 257 ، والمغرب : 2 / 420 .
( 2 ) الخريدة : فأصبحت .
( 3 ) س : وما كان إلّا الشمس .
( 4 ) الخريدة : جنح .
( 5 ) القطعة ليست في ر س ط .
( 6 ) المعطس بكسر الطاء : الأنف لأنّ العطاس منه يخرج .
( 7 ) كان صهرا لعليّ بن يوسف بن تاشفين ، زوّجه عليّ أخته ، وولّاه غرناطة سنة 500 ه ، ثمّ ولّاه بعدها سرقسطة إلى أن توفي بها سنة 510 ه . وهو ها هنا : أبو بكر بن إبراهيم ، وهذا هو اسمه ، وكنيته : أبو يحيى ، والشاعر يذكره كذلك في القصيدة ، ويشير المؤلف إلى ذلك في قصيدة رائية ، أوردها له ، يمتدحه بها الشاعر ، ستأتي بعد .
( 8 ) ر ط : في نيروز سنة خمسمائة وتسعة ، والقصيدة ليست في س .