- قصيدة له في مدح المعتضد باللّه 216 - 218
- أبو بكر بن ذكوان وندماؤه 219
- قصيدة لأبي الوليد وقد وقف على قبر أبي بكر بن ذكوان 219 - 220
- وله متغزلا 220
- وله في الوداع 221
- قصيدة له في عيدة الأضحى وقد أمسى مشوقا 221 - 223
- وله في الحنين إلى قرطبة 224 - 225
- وله يتغزل في ولادة 225
- وله يتشوق إلى لقائها 226 - 227
- خبره مع بني عبد العزيز في بلنسية 227
- قصيدة له في الشوق إلى بني عبد العزيز وأيامهم 228
- وله في أيام مقامه ببلنسية وتشوّقه إلى ولادة 229
- وله مراجعا لذي الوزارتين أبي بكر بن القصيرة في العروض والقافية 229 - 230
- وله في عتاب أبي الحزم 230
- وله يخاطب أبا حفص بن برد في تقلب الدهر والناس 231 - 233
- وله يخاطب ولادة بوفاء عهده ، ويصف ما بين مسرّاته وكروبه 233 - 234
- وله في الغزل والعتاب 234
- وله لمّا عضته أنياب الاعتقال ، وقد تذكّر عهد عيشه الرقيق 234 - 235
- وله في الغزل 235
- وله أيضا في الغزل 236
- وله من المعتضد باللّه ، إلى صهره الموفق أبي الجيش صاحب دانية 236
- وله في ولادة يتغزل ، ويمتدح المعتضد 237 - 239
- وله أيضا 239
- وله يرثي المعتضد ويشكر المعتمد 239 - 240
- ومنها 240
- وله إليه أيضا 240 - 241
- وله عند فراره يخاطب ولادة ويستنهض الأديب أبا بكر بن مسلم بن أحمد للشفاعة ، ويستنزل أبا الحزم بن جهور 241 - 244
- وله أيضا 244
- وله في إحدى جنات أشبيلية 244 - 245
- قصيدة أضحى التنائي 245 - 248
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 1033
مساهمون: ابن خاقان
ص١٠٣٣