لو جاور البحر الخض * مّ ألمّ بالنّزر اليسير
أو ديمة وطفاء لم * تنسب إلى مطر غزير
إن لم يضع « 1 » شكري لكم * أذكى من الزّهر النّضير « 2 »
لا نلت « 3 » من زمني سرو * را أرتجيه ولا حبور
وعليه منّي ما حيي * ت تحيّة الرّوض النّضير
وكتب إليه في غزاة غزاها « 4 » :
( كامل )
[ - وله إلى الأمير في غزاة غزاها ]
« سرحلّ « 5 » حيث تحلّه النّوّار * وأراد فيك مرادك المقدار « 6 » »
« وإذا ارتحلت فشيّعتك سلامة * وغمامة لا ديمة مدرار »
تنفي الهجير بظلّها وتنيم بالر * رشّ القتام وكيف شئت تدار
وقضى الإله بأن تعود مظفّرا * وقضت بسيفك نحبها الكفّار
هذا ما تمنّاه الوليّ ، لا ما تمنّاه الجعفي « 7 » ، فإنّه قال : حيث ارتحلت وديمة ، وما تكاد تنفذ معها عزيمة ، وإذا سفحت على ذي سفر / ، فما أحراها [ 157 / ظ ] بأن نعوق عن الظّفر ، ونعتها بمدرار ؛ فكان ذلك أبلغ في الإضرار :
هامش
( 1 ) ب ق : يقع .
( 2 ) ر ب ق : المطير .
( 3 ) البيت ساقط في ر .
( 4 ) انظر : الخريدة : 2 / 429 ، والمغرب : 1 / 242 .
( 5 ) البيت والذي يليه للمتنبي . ( الديوان : 2 / 86 ) ، وصورتهما فيه :سر حيث شئت يحلّه النوار * وأراد فيك مرادك المقدار
وإذا ارتحلت فشيّعتك سلامة * حيث اتجهت وديمة مدرار( 6 ) ط : الأقدار .
( 7 ) ع : الكندي . وهو أحمد بن الحسين الجعفي الكندي المتوفى سنة 354 ، نسبة إلى جعفي بن سعد العشيرة ، وهو أبو حيّ من أحياء العرب .