مني أن أكتبها بالنص الحرفي في الحواشي أيضا ، للاختلاف بين قراءة النسخ ، وأكثر ما كان ذلك يقع في « تحليات » بعض التراجم من الكتاب .
ومن الطبيعي ، أن يكون الاعتماد على النصوص واظهارها بالصورة الصحيحة ، وذلك بالرجوع إلى مصادرها ومظانّها الحقيقية ، ويستوي في هذا ، الكتب الأدبية ، والمصادر التاريخية والدواوين الشعرية ، وكل ما يتصل بذلك ، مما يراه القارئ منثورا في حواشي هذه الطبعة ، وكنت في أثناء ذلك ، أعرّف بالأعلام والأماكن ، وأدوّن الألفاظ بالشّرح الذي تتطلبه ، وأستخرج الشواهد الشعرية التي أدرجها المؤلّف في الكتاب .
ولم نحاول أن نتخذ في هذا النص رموزا كثيرة ، تصرف الأذهان عن المتابعة ، وكلّ ما اتخذناه فيه من رموز وإشارات هو هذه العلامات :
م : رمز لنسخة مشهد معتمدنا في التحقيق .
ر : رمز لنسخة الرباط .
س : رمز لنسخة الاسكوريال .
ط : رمز لنسخة المتحف البريطاني « الكاملة » .
ح : رمز لنسخة المتحف البريطاني « الناقصة » .
ع : رمز لنسخة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة .
ب : رمز لنسخة مصورة باريس المطبوعة .
ق : رمز لنسخة بولاق المطبوعة .
و : وجه الورقة من المخطوط .
ظ : ظهر الورقة من المخطوط .
/ : هذه العلامة للدلالة على بدء الصفحة التالية من المخطوط .
( ) : هاتان الحاصرتان تبينان ما سقط من السياق ، أو أضيف إليه ، وهو قليل نادر .
( ما ورد في الحواشي من مثل عبارة « هذه القطعة ناقصة في نسخة كذا » فالمقصود بها أنها لم تذكر في تلك النسخة ) .
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 26
مساهمون: ابن خاقان
ص٢٦