ليست متوفرة في الأصول الأندلسية المطبوعة ، ويستطيع القارئ أن يرى ذلك منثورا في المتن ، إضافة إلى الفروقات في المقابلات التي تضمّنتها الحواشي على كلّ ما أمكننا الاطلاع عليه ، من آثار أهل الأندلس .
وهذه القيمة للنص ، تنضاف إليها قيم أخرى ، سنعرض لها في المدخل ، وهي ترجع في حقيقتها ، إلى هذه الأهمية التي يتمتع بها هذا الكتاب في الأدب الأندلسي ، فقد « خلّد للمغرب فخرا بفضله ، وذخرا بما حفظه لأهله » .
ولعل ممّا يريح النفس ، بعد هذا الاستغراق الكامل في إنجاز هذا العمل ، أن يتقبله اللّه سبحانه ، خالصا لوجهه العظيم ، وفاء لآثار أهل الأندلس ، واللّه تعالى هو المستعان .
أربد في الأول من شهر آذار ، سنة 1988 م .
حسين خريوش
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 6
مساهمون: ابن خاقان
ص٦