تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
وليس كما يتقرر ويتمشّى لأحد تقريره ينبغي أن يظهره ، بل أكثر الأشياء مما يدرى ويطوى ، ولا يحكى ، فعلى ذلك درج الأوّلون ، وعبر السّلف الصالحون ، إبقاء على مراسم الشرع ، وصيانة لمعالم الدّين عن طعن الطاعنين ، وعيرة المارقين الجاحدين ، واللّه الموفق للصواب . وقد سمعت أنه سمع [ من ] سنن أبي داود السّجستانىّ عن الحاكم أبى الفتح الحاكمي الطّوسىّ ، وما عثرت على سماعه . وسمع من الأحاديث المتفرّقة اتّفاقا مع الفقهاء . فممّا عثرت ما سمعه من كتاب لمولد النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم من تأليف أبى بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشّيبانىّ ، رواية الشيخ أبى بكر محمد بن الحارث الأصبهانىّ الإمام ، عن أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيّان ، عن المصنّف . وقد سمعه الإمام الغزّالىّ ، من الشيخ أبى عبد اللّه محمد بن أحمد الخوارىّ ، خوار طبران رحمه اللّه ، مع ابنيه الشيخين : عبد الجبار ، وعبد الحميد ، وجماعة من الفقهاء . ومن ذلك ما قال : أخبرنا الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أحمد ألخوارىّ ، أخبرنا أبو بكر ابن الحارث الأصبهانىّ ، أخبرنا أبو محمد بن حيّان ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامىّ ، حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت ، حدثنا الزّبير بن موسى ، عن أبي الحويرث ، قال : سمعت عبد الملك بن مروان سأل قباث ابن أشيم الكنانىّ : أنت أكبر أم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أكبر منّى وأنا أسنّ منه ، ولد رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم عام الفيل . وتمام الكتاب في جزأين مسموع له . انتهاى كلام عبد الغافر . [ طبقات الشافعية الكبرى ، ج 6 ، ص 204 - 214 ]