[ " 1 " الوزير قوام الدين نظام الملك أبو علي الحسن بن إسحاق الطوسي وبنيه ]
* . . . وزر نظام الملك للسلطان ألب أرسلان ولولده ملكشاه أربعا وثلاثين " 2 " سنة ، وقتل بالقرب من نهاوند " 3 " [ في سنة 485 ] "
a
" وعمره ست وسبعون سنة وعشرة أشهر وتسعة عشر يوما .
اغتاله أحد الباطنية وقد فرغ من فطوره . وقيل أن ملكشاه دس "
b
" عليه من قتله لأنه سئم طول عمره ، ومات بعده ب شهر وخمسة أيام .
وتقدم نظام الملك في الدنيا التقدم العظيم ، وأفضل على الخلائق الأفضال الكثير ، وعم الناس بمعروفه ، وبنى المدارس لأصحاب الشافعي - رحمه الله - ووقف عليهم الوقوف .
وزاد في الحلم والدين على من تقدمه من الوزراء ، ولم يبلغ أحد
هامش
(a) زيادة للتوضيح .
(b) في الروضتين ، بغية " ولف " .
( 1 ) عنوان السير . انظر عقد الجمان ، مخطوطة أسعد أفندي ( 2317 ) سنة 485 ه ص 118 / ظ وانظر أيضا : أبو شامة الروضتين ( 1 / 99 ) بغية الطلب ( 5 / 2499 ، 2500 ) في ترجمة نظام الملك الأب وانظر : تاريخ الإسلام ( 481 - 490 ه ) ص 142 وهناك مصادر ترجمته .
( 2 ) وقد جمع هنا السنوات التي سبقت السلطان ألب أرسلان .
( 3 ) في بلدة تدعى سحنة[ Sih ? na ]وهي في الشمال الغربي من نهاوند ويسميها أهل الأنبار سيحنة ولا تزال تعرف بهذا الاسم إلى اليوم انظر : ياقوت معجم البلدان ( 3 / 195 ) وفيات الأعيان ( 2 / 130 ) هامش ( 3 ) .