الدولة أبي محمد ابن "
a
" حمدان ، وكان معها أخواها إبراهيم " 1 " وهبة الله " 2 " ، فضرب بحجتها المثل . فإنها استصحبت أربع مائة جمل عليها محاميل عدة ، ولم يعلم في أيها كانت .
ونثرت على الكعبة ، شرفها الله ، حين شاهدتها عشرة آلاف دينار من ضرب أبيها .
وكست المجاورين بالحرمين الشريفين . وأنفقت الأموال الجزيلة .
وقتل أخوها بالطريق ، فتصدقت بدمه .
* * * *
[ " 3 " إمارة الحاج ]
* حج بالناس أبو الحسن محمد " 4 " بن الحسن الأقساسي العلوي
هامش
(a) في الأصول " بن " .
( 1 و 2 ) كذا ذكرهما ابن الجوزي في المنتظم ( 14 / 248 ) ولم أقف عليهما . غير أن زامباور ص 202 ، ص 203 يكني إبراهيم ب أبي طاهر ويجعل وفاته سنة 380 ه ، ويكني هبة اللّه ب أبي القاسم وكان حسب قوله نائبا لسيف الدولة ابن حمدان علي حران سنة 352 ه .
( 3 ) عقد الجمان ، مخطوطة أحمد الثالث ( 2911 / 10 ) سنة 405 ه ص 166 / ظ كذا ذكر صاحب المنتظم ( 15 / 99 ) سنة 404 ه ، أما الجزيري : در الفرائد ( 1 / 538 ، 539 ) يرى أنه حج بهم في سنة 404 ه ، أما 405 ه فبطل الحج لخراب الطريق ، وعاد أبو الحسن ليحج بهم سنة 406 ه .
( 4 ) وهو من ولد محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي تولى أمر الحج سنين كثيرة توفي سنة 415 ه . انظر : المنتظم ( 15 / 168 ) .